شركة ناشئة صينية Gestala تطور واجهة دماغ-حاسوب غير جراحية

Gestala، دخيل جديد في قطاع واجهات الدماغ-الحاسوب المتوسع في الصين، تهدف إلى الاتصال بالدماغ باستخدام تقنية الموجات فوق الصوتية دون الحاجة إلى زرعات. يبرز هذا النهج تحول الصناعة نحو طرق أقل تدخلاً. تظهر الشركة وسط نمو سريع في الابتكار الحيوي الصيني.

تشهد صناعة واجهات الدماغ-الحاسوب (BCI) في الصين توسعاً سريعاً، حيث تستكشف العديد من الشركات طرقاً لربط الإدراك البشري بالآلات. الإضافة الأحدث هي Gestala، وهي شركة ناشئة تركز على تقنيات غير جراحية لتجنب المخاطر المرتبطة بالزرعات الجراحية. تخطط Gestala لاستخدام تقنية الموجات فوق الصوتية للوصول إلى الدماغ، مما يوفر بديلاً أكثر أماناً عن الطرق الجراحية التقليدية. يؤكد هذا التطور على الدور المتزايد للصين في التكنولوجيا الحيوية والعلوم، حيث تتنافس الشركات للابتكار في واجهات الأعصاب. كما ورد في مقال نشرته WIRED في 29 يناير 2026، تمثل Gestala الزخم الناشئ في القطاع. يعكس نمو الصناعة استثمارات أوسع في التقنيات المتقدمة، والتي قد تحول مجالات مثل الطب والحوسبة. بينما تظل التفاصيل حول جدول زمني Gestala أو نماذجها الأولية محدودة، فإن استراتيجيتها القائمة على الموجات فوق الصوتية تضعها كلاعب رئيسي في تطورات BCI غير الجراحية.

مقالات ذات صلة

Illustration of Northwestern University's wireless micro-LED brain implant delivering light patterns to mouse neurons for sensory signaling.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

Northwestern team develops wireless implant that ‘speaks’ to the brain with light

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

Scientists at Northwestern University have created a soft, wireless brain implant that delivers patterned light directly to neurons, enabling mice to interpret these signals as meaningful cues without relying on sight, sound or touch. The fully implantable device uses an array of up to 64 micro-LEDs to generate complex activity patterns across the cortex, a development that could advance next-generation prosthetics and sensory therapies, according to Northwestern and Nature Neuroscience.

طوّر الباحثون زرعة دماغية رقيقة كالورقة تُدعى BISC تخلق رابطًا لاسلكيًا عالي عرض النطاق بين الدماغ والحواسيب. هذا الجهاز أحادي الشريحة، الذي يمكن إدخاله في الفراغ الضيق بين الدماغ والجمجمة، قد يفتح إمكانيات جديدة لعلاج حالات مثل الصرع والشلل والعمى من خلال دعم نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة تحلل الحركة والإدراك والنية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

Two Chinese patients with high-level paralysis have successfully used brain-machine interface (BMI) technology to control a power wheelchair, direct a robotic dog to retrieve deliveries, and operate a robotic arm to grasp a cup and drink water using only their thoughts. The achievements were announced on Wednesday at a media briefing by the Center for Excellence in Brain Science and Intelligence Technology of the Chinese Academy of Sciences in Shanghai. This marks a major advancement toward practical clinical applications of BMI.

أعلنت الشركة الناشئة الأسترالية Cortical Labs عن خطط لبناء مركزي بيانات باستخدام رقائق مليئة بخلايا عصبية. ستضم المنشآت في ملبورن وسنغافورة حواسيبها البيولوجية CL1، التي أظهرت القدرة على لعب ألعاب فيديو مثل Doom. تهدف المبادرة إلى توسيع خدمات الحوسبة الدماغية القائمة على السحابة مع تقليل استهلاك الطاقة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

A Chinese neurologist noticed unexpected improvements in his mother’s cognition during a high-intensity focused ultrasound (FUS) treatment for another condition, sparking hope for Alzheimer’s therapy. Dr. Sun Bomin claims this is the world’s first effective FUS treatment for the disease. His mother, in her nineties and suffering for about eight years, showed remarkable recovery in 2024.

طوّر الباحثون أداة تصوير بيولومينسنتية جديدة تسمح للخلايا العصبية بالإضاءة من الداخل، مما يتيح مراقبة نشاط الدماغ في الوقت الفعلي دون ليزر خارجي. هذه الابتكار، المسمى CaBLAM، يتغلب على قيود طرق الإضاءة الفلورية التقليدية من خلال توفير تسجيلات أوضح وأطول أمدًا في الحيوانات الحية. الأداة تعد بفهم أعمق لوظائف الخلايا العصبية وتطبيقات محتملة خارج الدماغ.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

طوّر باحثون في جامعة ميشيغان نظام ذكاء اصطناعي يُدعى بريما يفسر صور الرنين المغناطيسي للدماغ في ثوانٍ، ويحدد الحالات العصبية بدقة تصل إلى 97.5%. كما يشير الأداة إلى الحالات الطارئة مثل السكتات الدماغية والنزيف الدماغي، مما قد يسرّع الاستجابات الطبية. تظهر نتائج الدراسة في Nature Biomedical Engineering.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض