غير كريس براون دفوعه إلى الإقرار بالذنب في تهمة الاعتداء التي وقعت عام 2023 في ملهى ليلي، ومن المقرر النطق بالحكم في أكتوبر. وجاء هذا التحرك خلال جلسة استماع في محكمة ساوثوارك كراون في 24 يوليو.
أقر المغني البالغ من العمر 37 عاماً بارتكاب الشجار في محكمة ساوثوارك كراون بلندن، وذلك بعد أن أسقط الادعاء تهماً أكثر خطورة تتعلق بإلحاق أذى جسدي جسيم وحيازة سلاح هجومي. كما أقر صديقه ومدربه الصوتي أومولولو أكينلولو، الذي يؤدي تحت اسم هودي بيبي، بالذنب في تهمة الشجار أيضاً.
وأظهرت تفاصيل المحكمة أن براون ضرب منتج الموسيقى أبراهام دياو مرتين على رأسه بزجاجة في نادي "تيب كلوب" في مايفير عام 2023. وزُعم أن أكينلولو قام بلكم الضحية الذي نُقل إلى مستشفى سانت ماري مصاباً بجروح في الرأس والركبة.
تم الإفراج عن الرجلين بكفالة ويجب عليهما العودة لحضور جلسة النطق بالحكم في 26 أكتوبر. ووصفت المحققة الشرطية زارا ريبامونتي الحادث بأنه "اعتداء مشين وغير مبرر".
يُذكر أن براون، الذي كان قد مزح بشأن قضاء وقت في السجن خلال جولته "بريزي بول" العام الماضي، ملزم بالعودة إلى المملكة المتحدة بحلول 25 أكتوبر بموجب شروط الكفالة. فهل ستغلق جلسة أكتوبر هذا الفصل أخيراً؟