شهد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ بأن إيران كانت تطور صواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة المدى بمعدل "مثير للقلق"، أسرع مما يمكن أن تضاهيه القدرات الدفاعية الأمريكية. واستمر هذا التعزيز في الوقت الذي كانت إيران تتفاوض فيه مع الولايات المتحدة وتدعم المنظمات الإرهابية التابعة لها. وجاءت هذه التعليقات في خضم الضربات الأمريكية والإسرائيلية على أهداف إيرانية في أواخر شباط/فبراير.
خلال جلسة استماع يوم الأربعاء، أوضح مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف وجهة نظر إدارة ترامب حول إيران باعتبارها تهديدًا وشيكًا. وفي رده على السيناتور مايك راوندز (جمهوري من الحزب الديمقراطي)، أكد راتكليف أن إيران "تواصل تطوير" الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى "بمعدلات مثيرة للقلق". وأكد أن إيران بنت قدرات هجومية أسرع من قدرة الولايات المتحدة على تطوير دفاعاتها، حتى أثناء المفاوضات. كما أكد راتكليف أن إيران واصلت تقديم الموارد للمنظمات الإرهابية الإقليمية التابعة لها. ولخص راتكليف أن إيران واصلت 'نواياها النووية' وبنت أنظمة صواريخ لتهديد جيرانها خلال فترة الدبلوماسية المفترضة. واتفق كلاهما على أنه من "الأكثر أماناً" التصدي للتهديد قبل أن يتحقق بالكامل. وذكر راتكليف أن الولايات المتحدة تصرفت جزئياً بسبب وتيرة تخزين إيران للأسلحة 'المقلقة' التي يمكن أن تستهدف الأمريكيين أو الحلفاء. وفي سياق منفصل، تساءل الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء الماضي عن مسؤولية الولايات المتحدة عن مضيق هرمز، حيث غرّد قائلاً: "أتساءل ماذا سيحدث لو "قضينا" على ما تبقى من دولة الإرهاب الإيرانية، وتركنا الدول التي تستخدمه، ونحن لا نستخدمه، تتحمل مسؤولية ما يسمى بـ"المضيق"؟ هذا من شأنه أن يجعل بعض "حلفائنا" غير المستجيبين يتراجعون عن التدخل، وبسرعة!!!" الحلفاء الأوروبيون رفضوا إلى حد كبير التدخل. وقال المستشار الألماني فريدريك ميرتس: "لن نفعل ذلك". ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الضربات المسبقة بأنها 'خارج إطار القانون الدولي'، وقال إن فرنسا 'لن تشارك أبداً في عمليات فتح أو تحرير مضيق هرمز'. كما ترددت كل من المملكة المتحدة وإسبانيا وإيطاليا واليونان أيضًا، في حين عرضت بولندا ودول البلطيق الدعم.