انتقد وزير الحرب بيت هيغسيث تغطية الإعلام الأمريكي للنزاع مع إيران خلال إحاطة صحفية يوم الجمعة، معتبرًا أن لافتات التلفزيون والتقارير تشوه وصف القتال وأن الضربات الأمريكية والإسرائيلية قد أضعفت بشدة القدرات العسكرية الإيرانية.
استخدم وزير الحرب بيت هيغسيث إحاطة يوم الجمعة لمهاجمة ما وصفه بنصوص إعلامية مضللة حول الحرب الأمريكية-الإيرانية المستمرة، مقترحًا عناوين بديلة قال إنها تلخص بشكل أفضل موقف إيران مع اقتراب النزاع من أسبوعه الثاني، وذلك من وزارة الحرب، وأضاف هيغسيث أن لافتات تلفزيونية مثل «تصاعد حرب الشرق الأوسط» تشوه فهم الجمهور عند عرضها مع صور لضربات إيرانية على أهداف مدنية وطاقة، مقترحًا «إيران أكثر يأسًا» كإطار أدق، كما وجه انتقادًا خاصًا لشبكة CNN، واصفًا تقريرًا وصفه بأنه يدعي أن إدارة ترامب قللت من تأثير الحرب على مضيق هرمز بأنه «سخيف بشكل واضح»، وأكد هيغسيث أن إيران هددت الشحن في الممر لعقود وأن المخططين الأمريكيين توقعوا الخطر منذ زمن، كما انتقد عنوان «توسع الحرب» مقترحًا «إيران تتقلص وتختبئ تحت الأرض»، مشيرًا إلى أن قادة إيران يختبئون في ملاجئ وينتقلون إلى مناطق مدنية، ووصف الجيش الإيراني بأنه «معدَم وظيفيًا» وقال إن حملة جوية أمريكية-إسرائيلية نفذت «أكثر من 15000 ضربة في أقل من أسبوعين»، أي أكثر من 1000 ضربة يوميًا، وادعى أن إيران لم يعد لديها سلاح جوي أو بحري فعال، وأن أصولها البحرية أصبحت الآن «تزين قاع الخليج الفارسي»، كما قال إن حجم إطلاق الصواريخ الإيرانية انخفض بنسبة 90% وقدرات الطائرات بدون طيار انخفضت بنسبة 95%، وفي إحدى أوسع تصريحاته، قال هيغسيث إن «كل شركة تبني كل مكون» لصواريخ إيران قد «هُزِمَت وظيفيًا» وأن مبانٍ ومجمعات وخطوط إنتاج «في جميع أنحاء إيران» دُمِرَت، كما وجه هجمات شخصية على المرشد الأعلى الإيراني واصفًا إياه بـ«الجبان الجريح المشوَّه» الذي يختبئ في ملجأ وعاجز عن إنتاج فيديو أو تسجيل صوتي، «من يقود؟ قد لا تعرف إيران حتى ذلك»، كما قال هيغسيث، وجاءت الإحاطة يومًا بعد تحطم طائرة إعادة التزود بالوقود KC-135 أمريكية في غرب العراق أثناء دعم عمليات مرتبطة بحرب إيران، مما أسفر عن مقتل جميع أفراد الطاقم الستة وفقًا للقيادة المركزية الأمريكية والجيش الأمريكي، وقال هيغسيث إنه يخطط لتكريم الطاقم في قاعدة دوفر الجوية، وأضاف هيغسيث أن عمليات اليوم ستشهد أعلى حجم من الطيران والنشاط القاذف حتى الآن، وكرر الأهداف التي تشمل تدمير القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية وشل بحريتها ومنع إيران من تطوير سلاح نووي، «نحن نصعد، هم يهبطون»، كما قال.