من المقرر أن يلقي الرئيس دونالد ترامب خطاباً وطنياً مساء الأربعاء بشأن وضع الحرب الأمريكية ضد إيران، والمعروفة باسم عملية الغضب الملحمي (Operation Epic Fury). وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الخطاب سيقدم تحديثاً عملياً، يسلط الضوء على التقدم المحرز في تحقيق المعايير المحددة أو تجاوزها. يأتي هذا الخطاب في ظل إغلاق مضيق هرمز، وارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى أكثر من 4 دولارات للجالون، وتصاعد الاحتجاجات من قبل المحاربين القدامى.
يخطط الرئيس ترامب للتحدث في الساعة 9 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأربعاء، وفقاً للسكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت ومسؤول في البيت الأبيض نقل عنه مراسل ديلي واير ماري مارغريت أولوهان. سيركز التحديث على الأهداف العسكرية بما في ذلك تقويض قدرات إيران الصاروخية الباليستية، واستهداف قواتها البحرية، وتعطيل الجماعات الإرهابية التابعة لها، وضرب عناصر البرنامج النووي. وقال وزير الخارجية ماركو روبيو إن الولايات المتحدة "قريبة جداً من تحقيق أهدافها"، مما يجعل من المستحيل تقريباً على إيران تطوير سلاح نووي في القريب العاجل، رغم أنه تجنب وضع جدول زمني محدد. وقد صرح ترامب بأن الصراع، الذي دخل أسبوعه الخامس منذ الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في أواخر فبراير، قد ينتهي في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مع مغادرة القوات قريباً وانخفاض أسعار البنزين بعد إعادة فتح مضيق هرمز. وتنفي إيران مزاعم ترامب على منصة تروث سوشيال (Truth Social) بأن رئيس نظامها الجديد طلب وقف إطلاق النار، والذي اشترطه ترامب بإعادة فتح المضيق الذي تغلقه طهران حالياً، مهدداً بـ "تدمير إيران تماماً" في حال عدم القيام بذلك. ووصف وزير الخارجية الإيراني هذا الادعاء بأنه "كاذب ولا أساس له من الصحة"، وفقاً للتلفزيون الرسمي الإيراني. وتشمل الخسائر البشرية 13 جندياً أمريكياً قتلوا وأكثر من 300 جريح، وهو ما يعادل حصيلة تفجير بوابة آبي في أفغانستان في غضون أسابيع، إلى جانب زعم إيران سقوط أكثر من 1700 قتيل. وقد عبر المحاربون القدامى عن معارضتهم في احتجاج "لا ملوك" (No Kings) في أوستن بولاية تكساس. وتساءل النقيب السابق في الجيش أدريان، وهو مخطط عسكري، عن الأهداف الاستراتيجية قائلاً: "لا أزال لا أفهم ما الذي نحاول القيام به". وانتقد آخرون مخاطر التصعيد وثقافة البنتاغون.