لقد بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية الغضب الملحمي، وهي عملية عسكرية تستهدف إيران بهدف تغيير النظام، كما أعلن الرئيس ترامب. وقعت الهجمات صباح السبت وقت محلي، بعد أشهر من التوترات حول برنامج إيران النووي. تبدو المراحل الأولية محدودة التأثير على أسواق الطاقة، على الرغم من أن التصعيدات المحتملة قد تؤثر على إمدادات النفط.
صباح السبت وقت محلي، قامت الولايات المتحدة وإسرائيل بهجوم كبير على إيران تحت عملية الغضب الملحمي، وفقًا لتقارير محللي الأسواق المالية. أعلن الرئيس ترامب أن المهمة تسعى لتغيير النظام في إيران، بناءً على التوترات السابقة في الخليج الفارسي وهجوم سابق على برنامج إيران النووي ودفاعاتها الجوية في يونيو. وُصفت العملية بأنها تدخل المرحلة الأولى، التي لا تستهدف البنية التحتية الطاقية الإقليمية، مما يجعلها غير مؤذية في البداية للأسواق المالية. يلاحظ المحللون أن سوق الأسهم قد يكون قد سعّر بالفعل الإجراء العسكري، وعدم وجود اضطرابات طاقة كبيرة قد يؤدي إلى ارتفاع في الأسهم نتيجة الارتياح، خاصة اعتبار الانخفاضات في قطاعات مثل النقل، وأمازون (AMZN)، ومايكروسوفت (MSFT) كفرص شراء. كانت الرد الأولي لإيران محدودًا، بدون تهديدات فورية لطرق النفط الرئيسية مثل مضيق هرمز أو جزيرة خارغ. ومع ذلك، يشير تحليل واحد إلى أن التصعيدات الأخيرة أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، مما أوقف شحنات النفط وقد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار إذا طال الأمر. كما يذكر هجمات إيران الانتقامية التي تؤثر على قادة عدة دول أوبك+، مما قد يؤثر على اجتماع المجموعة في 1 مارس بشأن تعديلات الإنتاج. برز الذهب كمستفيد وسط ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، كملاذ آمن أثناء تقلبات السوق. تبقى اقتصاد الولايات المتحدة والأسهم معزولة نسبيًا عن صدمات التوريد المباشرة، على الرغم من أن المشاعر تدفع الردود في أوقات عدم اليقين. تتبع هذه التطورات مفاوضات فاشلة حول برنامج تخصيب إيران النووي.