في 6 مارس 2026، دمرت القوات الإسرائيلية، بدعم تنسيق أمريكي، مخبأ قيادة تحت الأرض في طهران ضمن عملية غضب ملحمي المتصاعدة التي تدخل أسبوعها الثاني. ويأتي الضربة بعد هجمات أولية أودت بحياة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي والمسؤولين الكبار، مع مطالبة الرئيس ترامب إيران بالاستسلام غير المشروط والتعهد بالمشاركة الأمريكية في اختيار قائد جديد.
الحملة الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، عملية غضب ملحمي—التي انطلقت في 1 مارس بهجمات قتلت آية الله علي خامنئي وأضعفت المواقع النووية والصاروخية—تصاعدت في 6 مارس حيث استهدفت الطائرات النفاثة الإسرائيلية مخبأ تحت الأرض أسفل مجمع خامنئي السابق في طهران. نشرت قوات الدفاع الإسرائيلي نحو 50 طائرة مقاتلة لإلقاء 100 قنبلة على المنشأة، وهي مركز طوارئ يمتد تحت شوارع المدينة، مما يفكك هيكل القيادة الإيراني بشكل أكبر.ننأشاد مسؤولو الولايات المتحدة بالدقة. وصف وزير الحرب بيت هيغسيث الضربة بعرض لـ«مهارة لا تُضاهى وحسم حديدي»، مشدداً على التنسيق السلس مع قوات الدفاع الإسرائيلي كـ«مضاعف حقيقي». وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين على التآزر الاستثنائي بين الخدمات والحلفاء. وقد أغرقت القوات الأمريكية الآن أكثر من 30 سفينة إيرانية، بما في ذلك حاملة طائرات بدون طيار، بينما صدت تهديدات الصواريخ الباليستية؛ وهاجمت إيران قواعد أمريكية مما أسفر عن مقتل ستة جنود في الكويت.ننشدد الرئيس ترامب مطالبه على Truth Social: «لا صفقة مع إيران إلا الاستسلام غير المشروط!». وتعهد بأن الولايات المتحدة وحلفاءها سيعيدون الإعمار بعد النصر تحت «قائد (قادة) عظيم ومقبول»، وأطلق عليها «MAKE IRAN GREAT AGAIN (MIGA!)». ورفض ابن خامنئي مجتبی واصفاً إياه بـ«خفيف الوزن»، وشبه الانتقال بانتقال فنزويلا، وحث الإيرانيين على اغتنام الحرية.ننيعطل الحرب الطاقة العالمية: ضربت الهجمات الإيرانية مصافي في البحرين والكويت وقطر والسعودية والإمارات. أعلنت منشأة رأس لفان للغاز الطبيعي المسال في قطر حالة القوة القاهرة بعد هجوم بطائرة بدون طيار، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز 60% في أوروبا و40% في آسيا، مع إمكانية وصول النفط إلى 150 دولاراً للبرميل. ويقال إن روسيا تساعد إيران بمعلومات استخباراتية أمريكية، لكن البيت الأبيض يصر على انهيار النظام.ننتظهر استطلاعات داخلية (NPR/PBS News/Marist) معارضة أمريكية بنسبة 56%، وموافقة 36% على إدارة ترامب للأزمة. تتلقى ميليشيات كردية أسلحة من CIA لكنها تبقى حذرة من موثوقية الولايات المتحدة.