بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية كبرى ضد إيران في 28 فبراير 2026، في عملية سميت عملية غضب ملحمي، تهدف إلى تدمير البنية التحتية النووية والصواريخ الباليستية وإسقاط النظام. أعلن الرئيس دونالد ترامب العملية في فيديو دام ثماني دقائق، داعياً الإيرانيين إلى إسقاط حكومتهم بعد انتهاء الضربات. تشير التقارير إلى مقتل القائد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، لكن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية لم تؤكد ذلك.
في 28 فبراير 2026، أشرف الرئيس دونالد ترامب من غرفة العمليات في مار-أ-لاغو على إطلاق عملية غضب ملحمي، وهي عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تستهدف المواقع النووية الإيرانية وقوات الصواريخ الباليستية والقيادة. وصف ترامب الضربات بأنها 'عملية قتالية كبرى' للقضاء على 'التهديدات الوشيكة' من النظام الإيراني، قائلاً في خطاب: 'إلى الشعب العظيم والفخور في إيران، أقول الليلة إن ساعة حريتكم قد حانت'. ودعا الإيرانيين إلى البقاء في المنازل أثناء القصف ثم 'الاستيلاء على حكومتهم'، معرضاً 'حصانة كاملة' لأعضاء الحرس الثوري الإسلامي والقوات المسلحة والشرطة إذا وضعوا أسلحتهم، أو 'الموت المؤكد' خلاف ذلك. nnأعلن مسؤولون إسرائيليون أن آية الله علي خامنئي، القائد الأعلى لإيران منذ 1989، قُتل في غارة جوية، ووجد جثمانه تحت الأنقاض؛ وأفادت صور الأقمار الصناعية بتسوية مجمعته في طهران بالأرض. احتفل ترامب على Truth Social، واصفاً خامنئي بأنه 'واحد من أشر أفراد التاريخ' وقائلاً إن العملية توفر 'أعظم فرصة لشعب إيران لاستعادة بلادهم'. كان المسؤولون الأمريكيون يقيمون التقارير في ذلك اليوم. nnتمت الضربات دون تفويض من الكونغرس، على الرغم من إخطار مجموعة الثمانية قبل وقت قصير. انقسم الديمقراطيون: التقدميون مثل السناتورين بيرني ساندرز وجيف ميركلي أعلنوا 'لا حرب مع إيران'، بينما أشاد المعتدلون مثل السناتور جون فيترمان بترامب لأفعال 'ضرورية لإنتاج سلام حقيقي في المنطقة'. طالب زعيم الأقلية في السناتور تشاك شومر وزعيم الأقلية في مجلس النواب هيكيم جيفريز بتقارير وتصويت على قرارات صلاحيات الحرب للحد من الإجراءات المستقبلية دون موافقة. كانت إجراءات ثنائية الحزب من السناتورين تيم كاين وراند بول، والنواب رو خانا وتوماس ماسي، مقررة للتصويت، مع وصف كاين الضربات بأنها 'خطأ جسيم'. دعم الجمهوريون، بما في ذلك السناتور ليندسي غراهام، العملية، مع قول غراهام: 'السفينة الأم للإرهاب على وشك السقوط'. nnردت إيران بإطلاق صواريخ على إسرائيل، معظمها تم اعتراضه، وعلى قاعدة أمريكية في البحرين، مما أصاب مستودعاً فارغاً دون إصابات. رحب الأمير الوريث الإيراني المنفي رضا بهلوي بالضربات كمساعدة للشعب، داعياً القوات العسكرية إلى التخلي عن النظام. لا توجد خطط لقوات برية أمريكية، وأشار ترامب إلى استمرار القصف حسب الحاجة لـ'السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط'.