بعد الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية الأولية في 28 فبراير التي قتلت القائد الأعلى الإيراني علي خامنئي، حذر الرئيس ترامب من قصف مستمر حتى تغيير النظام، بينما يدفع الديمقراطيون بقرار صلاحيات الحرب يطالب بموافقة الكونغرس وسط استطلاعات تظهر دعماً منقسماً.
بناءً على عملية فوري الملحمية التي أطلقت في 28 فبراير 2026، والتي استهدفت المواقع النووية والصواريخ والقيادة الإيرانية، استمرت القوات الأمريكية والإسرائيلية في الهجمات خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تأكيد ترامب مقتل خامنئي. وصف القائد بأنه 'واحد من أشرار العالم' الذي لم يتمكن من الإفلات من الاستخبارات الأمريكية، واصفاً العملية بـ'العدالة' ومحثاً الإيرانيين على اغتنام 'فرصتهم الوحيدة في أجيال' لإسقاط النظام. تم جدولة حملات القصف للاستمرار طوال الأسبوع أو أبعد، مع التركيز على طهران لـ'تسهيل الطريق' هناك، وفقاً لبيانات إسرائيلية. وعدت إيران بالانتقام، مما دفع تحذيراً صارماً من ترامب ضد أي إجراء إضافي أو مواجهة 'قوة غير مسبوقة'. كشف النائب جيم هايمس، ديمقراطي من كونيتيكت وعضو في مجموعة الثمانية، عن إحاطة قبل الهجوم من وزير الخارجية ماركو روبيو ومدير الـCIA جون راتكليف لكنه شدد على المتطلبات الدستورية للتفويض الكونغرسي. يتقدم الديمقراطيون بقرار صلاحيات الحرب لوقف العمليات دون موافقة، على الرغم من توقع مقاومة جمهورية. أعرب هايمس عن شكوك بشأن تغيير النظام الناتج عن القصف، مشيراً إلى الانتكاسات في أفغانستان والعراق وليبيا، وانتقد التجاوز الأمريكي كـ'شرطي العالم'. أظهرت استطلاعات قبل الهجوم انقسامات: 50% من ناخبي ترامب في 2024 دعموا العمل (61% MAGA مقابل 42% غير MAGA)، لكن 45% من الأمريكيين بشكل عام عارضوا التدخل. برر السناتور توم كوتون، جمهوري من أركنساس، الهجمات مستشهداً بـ'خطوط الحمراء' الإيرانية منذ 1979 والحاجة إلى تحييد تهديدات الصواريخ للقوات الأمريكية وحلفائها. تزيد التطورات من مخاطر التصعيد والتداعيات السياسية قبل الانتخابات النصفية، مع تصاعد المناقشات حول الشرعية والدعم الشعبي.