في 28 فبراير 2026، نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية منسقة ضد إيران، مستهدفة المواقع النووية والصواريخ الباليستية وقيادة النظام في عملية سميت «عملية الغضب الأسطوري». أعلن الرئيس دونالد ترامب عن العملية في فيديو دام ثماني دقائق، محثًا الإيرانيين على إسقاط حكومتهم بعد انتهاء الضربات. رد مسؤولو إيران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وقاعدة أمريكية في البحرين، دون تسجيل إصابات.
بدأت الضربات في وقت مبكر من 28 فبراير 2026، حيث ضربت القوات الأمريكية والإسرائيلية أهدافًا متعددة عبر إيران، بما في ذلك البنية التحتية النووية ومنشآت الصواريخ الباليستية ومجمع القائد الأعلى آية الله علي خامنئي في طهران. أظهرت الصور الفضائية أن المجمع قد دُمر، وادعى مسؤولو إسرائيل أن جثة خامنئي عُثر عليها تحت الأنقاض من غارة جوية، وهو تطور أكده ترامب على Truth Social، واصفًا إياه بـ«أحد أشرار التاريخ». قال ترامب إن العملية تهدف إلى القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني وإسقاط قيادته، محذرًا من أن «قد تُفقد أرواح أبطال أمريكيين شجعان»، لكنه وصفها بأنها مهمة نبيلة للمستقبل. في خطابه، ناشد ترامب الإيرانيين مباشرة: «إلى الشعب العظيم والفخور في إيران، أقول الليلة إن ساعة حريتكم قد حانت. ابقوا في مأمن... عندما ننتهي، خذوا حكومتكم. ستكون لكم». عرض «حصانة كاملة» على أعضاء الحرس الثوري الإسلامي الإيراني (IRGC) والجيش والشرطة إذا وضعوا أسلحتهم، أو «موت محتوم» خلاف ذلك. أشار الرئيس إلى أن الضربات جاءت بعد تعزيز عسكري أمريكي في المنطقة وجهود دبلوماسية فاشلة حديثة، بما في ذلك عرض إيران تقليص برنامجها النووي إلى ما دون مستويات اتفاق 2014. ردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات بدون طيار على إسرائيل، حيث تم اعتراض معظمها بواسطة أنظمة الدفاع، وعلى قواعد أمريكية في البحرين والأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. أصاب صاروخ مستودعًا فارغًا في قاعدة بحرية أمريكية في البحرين دون إصابات. رحب الأمير الوريث الإيراني المنفي رضا بهلوي بالضربات كمساعدة للشعب الإيراني ضد «جهاز القمع» للنظام، محثًا المواطنين على الاستعداد للعمل مع تحذير القوات الأمنية من أن قسمهم لإيران لا لخامنئي. انطلقت العملية دون تفويض من الكونغرس، رغم إخطار «عصابة الثمانية» قبل وقت قصير. الديمقراطيون منقسمون: يصف التقدميون مثل السناتورين بيرني ساندرز وتيم كاينها بـ«حرب غير قانونية» ويدفعون لتصويت فوري على قرار ثنائي الحزب حول صلاحيات الحرب مع النائبين رو خانا وتوماس ماسي لمنع إجراءات إضافية دون موافقة. طالب زعيم الأقلية في السناتور تشاك شومر بتقارير، مؤكدًا أن إيران لا يجب أن تحصل على أسلحة نووية لكن الكونغرس يحتاج للتصويت. ومع ذلك، أشاد السناتوران جون فيتيرمان والنائب جوش غوثيمر بترامب للدفاع عن الأمن القومي وإسرائيل. الجمهوريون، بما في ذلك السناتور ليندسي غراهام، صفقوا للضربات، مع تصريح غراهام إن «السفينة الأم للإرهاب على وشك السقوط» ووصف ترامب بـ«معيار الذهب» للسياسة الخارجية الجمهورية. لا توجد خطط لقوات برية، حسب التقارير.