خاطب الرئيس دونالد ترامب الأمة في خطاب ألقاه في وقت الذروة يوم 1 أبريل 2026، مقدماً تحديثاً حول التدخل العسكري الأمريكي في إيران، الذي دخل شهره الثاني الآن. وقد ادعى تحقيق انتصارات سريعة، وحدد أهدافاً بسيطة تشمل شل القدرات العسكرية والنووية لإيران، وتوقع الانتهاء من العمليات في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. قوبل الخطاب بردود فعل متباينة من الجمهوريين وتقلبات في الأسواق.
تحدث الرئيس دونالد ترامب من القاعة المتقاطعة في البيت الأبيض مساء الأربعاء، بعد مرور أكثر من 30 يوماً على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران الذي بدأ في أواخر فبراير. ووصف ترامب ما حققته القوات الأمريكية بـ 'التقدم الهائل'، مشيراً إلى أنها حققت 'انتصارات سريعة وحاسمة وساحقة' ودمرت مواقع نووية رئيسية في ضربات سابقة مثل عملية 'مطرقة منتصف الليل' وعملية 'الغضب الملحمي'. وأكد على الأهداف الرئيسية وهي: شل الجيش الإيراني، وحرمان إيران من القدرات النووية، ومواجهة دعم الوكلاء، مشدداً على أن تغيير النظام ليس هدفاً، رغم مقتل كبار القادة مما ترك مجموعة 'أقل تطرفاً' في السلطة. حذر ترامب من تكثيف القصف في الأسابيع المقبلة 'لضرب إيران بقوة شديدة' وإعادتها 'إلى العصور الحجرية'، لكنه قال إن العمليات 'تقترب من نهايتها'. وقلل من أهمية ارتفاع أسعار النفط، مدعياً أن الولايات المتحدة تتمتع بأقوى اقتصاد في التاريخ مع انعدام التضخم وأنها لا تستورد أي نفط تقريباً عبر مضيق هرمز، وحث الحلفاء على تأمين الممر بأنفسهم. افتتحت الأسهم الأمريكية جلسة الخميس على انخفاض، حيث تراجع مؤشر داو جونز وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2%، وهبط مؤشر ناسداك بنسبة 1.6%، في حين ارتفع خام برنت بنحو 8% ليصل إلى حوالي 109 دولارات للبرميل وسط مخاوف من صراع طويل وتعطل الملاحة في مضيق هرمز. تعافت الأسواق لاحقاً بشكل طفيف بعد تقارير عن قيام إيران وعمان بصياغة بروتوكول لمراقبة حركة المرور في المضيق. تجاوزت أسعار البنزين الوطنية 4 دولارات للجالون، مع تجاوز سعر الخام 111 دولاراً بحلول صباح الخميس. أعرب الجمهوريون عن إحباطهم من عدم وجود استراتيجية خروج واضحة. وكتب أحد استراتيجيي الحزب الجمهوري في رسالة إلى موقع 'بوليتيكو': 'ما الذي قاله للتو؟'، مشيراً إلى غموض الرسائل مقارنة بمطالب بايدن الاقتصادية. وأشار تود جيلمان، رئيس الحزب الجمهوري في ميشيغان، إلى السيطرة على التضخم ولكن مع استمرار ارتفاع الأسعار، بينما أشاد آخرون مثل الاستراتيجي برنت ليتلفيلد بالتوقيت لتجنب تنبيه الأعداء. وتظهر استطلاعات الرأي معارضة الأغلبية للحرب، مما يغذي المخاوف بشأن انتخابات التجديد النصفي للحزب.