حث وزير الحرب بيت هيغسيث قاعدة الرئيس ترامب على الثقة في إدارته للحرب على إيران خلال إيجاز صحفي في البنتاغون يوم 31 مارس. وكشف عن رحلة سرية قام بها مؤخراً إلى قواعد في الشرق الأوسط، مؤكداً على إبقاء جميع الخيارات العسكرية مطروحة على الطاولة، بما في ذلك القوات البرية. وقدم رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان "رازين" كين تحديثات حول تنفيذ أكثر من 11 ألف ضربة جوية منذ بدء الحرب في 28 فبراير.
تطرق وزير الحرب بيت هيغسيث إلى مخاوف أنصار ترامب القلقين بشأن نشر قوات برية أمريكية في الحرب ضد إيران خلال إيجاز صحفي في البنتاغون يوم 31 مارس. ورداً على سؤال من مراسلة "ديلي واير" ماري مارغريت أولوهان، قال هيغسيث: "لا أفهم لماذا لا تثق القاعدة الشعبية في قدرته على تنفيذ ذلك"، مشيراً إلى سجل ترامب في "تحقيق السلام من خلال القوة" و"نتائج أمريكا أولاً". وشدد على الغموض الاستراتيجي، قائلاً: "لن نستبعد أي خيار. لا يمكنك القتال وكسب حرب إذا أخبرت خصمك بما أنت مستعد للقيام به أو ما لست مستعداً للقيام به، بما في ذلك إرسال قوات برية". وأشار هيغسيث إلى أن ترامب "استوعب دروس العراق وأفغانستان". وتظهر استطلاعات الرأي تأييداً قوياً بين الجمهوريين للضربات الجوية ضد الجيش الإيراني، لكن هناك معارضة للقوات البرية، حيث يعارض حوالي نصف الجمهوريين وما يقرب من ثلاثة أرباع الناخبين مثل هذه العمليات. وقد ظهرت تصدعات في حركة "ماغا" (MAGA) بسبب المخاوف من توسع المهمة إلى صراع طويل الأمد. وأضاف هيغسيث: "يعتقد خصمنا حالياً أن هناك 15 طريقة مختلفة يمكننا من خلالها مهاجمتهم بالقوات البرية. وتعرفون ماذا؟ هناك بالفعل". وفي الإيجاز نفسه، كشف هيغسيث عن رحلة سرية قام بها في عطلة نهاية الأسبوع إلى قواعد أمريكية في الشرق الأوسط في إطار "عملية الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury)، والتي ظلت سرية لدواعي الأمن العملياتي. ووصف لقاءه بطيارين يقصفون أهدافاً في عمق إيران وطهران بينما يعترضون الطائرات بدون طيار، وضابط في الجيش يتصدى للصواريخ، وضابط استخبارات مختص بتحديد الأهداف. وقال هيغسيث: "لقد شهدت محاربين، أخوية من الرجال والنساء، كلهم محاربون"، ونشر صوراً لاحقاً على وسائل التواصل الاجتماعي. وأفاد الجنرال دان "رازين" كين بأن القوات الأمريكية ضربت أكثر من 11 ألف هدف منذ 28 فبراير، وبدأت مهام قاذفات B-52 فوق الأراضي، ودمرت أكثر من 150 قطعة بحرية إيرانية.