تصاعد الصراع بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران في يومه الرابع، مع هجمات على البعثات الدبلوماسية الأمريكية في الخليج وإغلاق مضيق هرمز. أعلنت إيران إغلاق المضيق، بينما دمرت إسرائيل مقر التلفزيون الرسمي الإيراني في طهران.
في اليوم الرابع من التصعيد، أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير مقر التلفزيون الرسمي الإيراني في طهران، مع إطلاق غارات جوية مكثفة على العاصمة ومدن أخرى بعد إصدار تحذيرات إخلاء. سُمع انفجارات في عدة أحياء بطهران ومحافظة أصفهان، وقُتل 13 جندياً إيرانياً في ضربة إسرائيلية على قاعدة في محافظة كرمان.
ردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات بدون طيار على إسرائيل ومواقع أمريكية، محذرة الحرس الثوري الإسلامي من أن الرد "سيصبح أقوى"، وأن "أبواب الجحيم ستفتح أوسع" على الولايات المتحدة وإسرائيل. أعلن الحرس إغلاق مضيق هرمز بالكامل، مهدداً بإحراق أي سفينة تحاول العبور، وهو ممر حيوي للطاقة العالمية، لكن لم يتم التأكيد المستقل.
استهدفت الهجمات البعثات الأمريكية في الخليج؛ فقد أصيب السفارة الأمريكية في الرياض بطائرة بدون طيار، مما أدى إلى حريق محدود، وأغلقت يوم الثلاثاء. في الكويت، استُهدفت السفارة يوم الاثنين. أدانت السعودية الهجوم كـ"انتهاك صارخ للقوانين الدولية"، مؤكدة حقها في الرد. أعربت الكويت وقطر عن الإدانة أيضاً.
في عمان، أصيب ميناء دقم التجاري بطائرات بدون طيار، مما أدى إلى تلف خزان وقود دون إصابات، وتم اعتراض طائرتين في ظفار وسقوط ثالثة قرب ميناء صلالة. أكدت الإمارات اعتراض معظم الطائرات والصواريخ الإيرانية، مع 3 قتلى و68 إصابة طفيفة. في الأردن، تم التعامل مع 157 حالة حطام، دون إصابات جديدة. في إقليم كردستان العراق، أطلقت إيران أكثر من 80 صاروخاً وطائرة على أربيل، مستهدفة القنصلية الأمريكية وقاعدة تحالف، مع تدمير معظمها.
في واشنطن، قال الرئيس دونالد ترامب إنه لم يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران، مع ارتفاع عدد القتلى الأمريكيين إلى 6. دعت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين لمغادرة دول المنطقة. بلغت الوفيات الإيرانية 787 جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية، مع 1039 حادثة في 504 موقع بـ153 مدينة. تبادل وزير الخارجية الإيراني عباس أراqcي ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الاتهامات. قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحملة ستكون "سريعة وحاسمة" و"بوابة للسلام". أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأضرار في مدخل منشأة نطنز دون عواقب إشعاعية.