حصلت بي بي سي على أمر موقّت من محكمة الاستئناف في كينيا بتعليق إجراءات المحكمة العليا في دعوى تشهير طويلة الأمد رفعها رئيس الجمعية الوطنية موسى ويتانغ'ولا. يوقف هذا القرار القضية لحين صدور حكم الاستئناف، الذي يعود إلى وثائقي بي بي سي في 2015 يزعم صلات رشوة.
نشأ النزاع حول التشهير من برنامج بي بي سي 'بانوراما' بعنوان 'الرشاوى السرية للتبغ الكبير'، الذي بُث في 30 نوفمبر و4 ديسمبر 2015. يدّعي رئيس الجمعية ويتانغ'ولا أن الوثائقي صوّره بشكل كاذب كمستلم رشاوى من شركة بريتش أمريكان توباكو، مما أضر بسمعته.
في التطورات الأخيرة، رفضت المحكمة العليا طلبات بي بي سي في 5 أكتوبر 2023، و27 نوفمبر 2024. شملت هذه الرفض طلب الشركة للحصول على خطاب طلب إلى محكمة العدل العليا في إنجلترا، بهدف تأمين شهادات الشهود والوثائق الرئيسية لدفاعها. اعتبرت المحكمة العليا الطلب واسعًا جدًا، يفتقر إلى التفاصيل حول الأدلة أو الشهود، كما رفضت تعليق الإجراءات.
استأنفت بي بي سي، مدعية أن الأدلة من إنجلترا حاسمة وأن قرارات المحكمة العليا تثير أسئلة قانونية جوهرية. رد ويتانغ'ولا بأن الاستئناف يفتقر إلى الجوهر ويُعد مجرد حملة صيد، مؤكدًا أن الإجراءات المستمرة في المحكمة العليا لن تضعف الاستئناف.
في 28 نوفمبر 2025، حكمت هيئة من ثلاثة قضاة في محكمة الاستئناف—القضاة وانجيرو كارanja، كاثوريما م'إينوتي، وليديا أتشودي—لصالح بي بي سي. قرروا أن الاستئناف يطرح قضايا قابلة للنقاش وأن مواصلة المحاكمة قد تنتهك حقوق الشركة الدستورية في محاكمة عادلة.
«في النهاية، نقتنع بأن الطالب قد استوفى كلا الاعتبارين بموجب القاعدة 5(2)(ب) ويستحق أمرًا بتعليق الإجراءات الإضافية في المحكمة العليا، الذي نصدره الآن، لحين سماع وفصل استئناف الطالب»، قالت القضاة. شددوا على أن مثل هذه التعليقات تُمنح بحذر بموجب قواعد الاستئناف لمنع الظلم، مع تحميل التكاليف بناءً على نتيجة الاستئناف.
يسمح هذا التوقف لمحكمة الاستئناف بتقييم صحة خطاب الطلب بموجب القانون الكيني وقابلية الحصول على أدلة من الخارج، مما قد يشكل مسار القضية المستقبلي.