أعاد النائب عن نيو جيرسي جوش جوتهايمر تقديم قانون «قراصنة الشرفات»، بهدف تصنيف سرقة الطرود من الشرفات الخاصة كجريمة فيدرالية. سيشمل التشريع عقوبات تصل إلى 10 سنوات في السجن وغرامات 250 ألف دولار، ممتدًا الحماية خارج القوانين الحالية لبريد خدمة البريد الأمريكية. يأتي هذا الإجراء وسط جهود ديمقراطية أوسع لمعالجة قضايا المستهلكين، رغم تساؤلات النقاد حول ضرورته وتأثيره المحتمل على معدلات السجن.
في 1 ديسمبر 2025، تحدث النائب جوش جوتهايمر، ديمقراطي من نيو جيرسي، في دائرته الانتخابية للترويج لقانون «قراصنة الشرفات». يسعى المشروع إلى توسيع الحماية الفيدرالية لتوصيل الطرود من قبل شركات خاصة مثل أمازون ويونايتد بارسل سيرفيس وفيديكس. بموجب القانون الحالي، سرقة البريد من صناديق خدمة البريد الأمريكية جريمة فيدرالية تعاقب عليها حتى خمس سنوات في السجن. سيضم القانون المقترح الشرفات كمساحات محمية، مما يرفع سرقة هذه الأماكن إلى جريمة فيدرالية بعقوبات أشد: حتى 10 سنوات سجن وغرامات تصل إلى 250 ألف دولار.
سيمنح التشريع أيضًا مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل والفرق الفيدرالية صلاحية التحقيق في مثل هذه السرقات. قدم للمرة الأولى في 2022، لم يحرز المشروع تقدمًا في الكونغرس. في 2024، أنتج النائب السابق دين فيليبس، الشريك المشارك، فيديو يلاحق سائق يونايتد بارسل سيرفيس لإبراز المشكلة، لكنه لم يحظَ بانتشار واسع.
يجادل المؤيدون بأنه يعالج مشكلة متزايدة في سرقة الطرود، لكن ورقة بيضاء حديثة من مكتب المفتش العام لخدمة البريد الأمريكية تقترح حلولًا بديلة. تشمل خيارات توصيل مرنة وتكنولوجيا تتبع محسنة وعبوات غير ملفتة للانتباه لمنع السرقات دون الاعتماد على عقوبات جنائية.
تتزامن جهود جوتهايمر مع تطورات ديمقراطية أخرى، بما في ذلك قرار الحزب بعدم إصدار تقرير تشريح الانتخابات 2024، مستشهدًا بإمكانية التشتيت. مع 17 شريكًا ديمقراطيًا في نسخة سابقة، تُناقش أهمية المشروع وسط مخاوف اقتصادية أكبر مثل تكاليف الرعاية الصحية والتضخم. يحذر النقاد من أنه قد يفاقم قضايا السجن الجماعي، مشيرين إلى قانون الجريمة المثير للجدل في التسعينيات الذي زاد من أعداد السجناء.