بعد أشهر من الجدل الداخلي حول ما إذا كان ينبغي نشر مراجعة خسائر الحزب في انتخابات 2024، أصدرت اللجنة الوطنية الديمقراطية يوم الخميس وثيقة طال انتظارها تقع في 192 صفحة، مما أثار انتقادات فورية من داخل الحزب بسبب حالتها غير المكتملة وافتقارها إلى الأدلة الداعمة.
اعتذر رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطية كين مارتن عن حجب التقرير بعد تلقيه في أواخر العام الماضي. وقال إن التقرير يفتقر إلى المصادر ولم يكن جاهزاً للنشر، مضيفاً أنه لم يرغب في تشتيت الانتباه عن الانتصارات الديمقراطية الأخيرة في فيرجينيا ونيوجيرسي. وقد تحمل مارتن مسؤولية القرار خلال مكالمة خاصة مع الأعضاء، واصفاً إياه بأنه خطأ فادح.