التقى وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري محمد صالح بسفير الهند في القاهرة سوريش ك. ريddي لاستكشاف طرق تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين. غطت المناقشات قضايا أولوية تهدف إلى تعزيز التعاون الصناعي واستغلال موقع مصر الاستراتيجي. أكد الطرفان أهمية الجهود المشتركة لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية المشتركة.
استضافت المناقشات مسؤولين كبارًا مصريين، بما في ذلك محمد الجوسكي الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار والمناطق الحرة (GAFI)، وعبد العزيز الشريف، وغادة نور مساعدة الوزير، وأماني الوسل رئيس قطاع الاتفاقيات والتجارة الخارجية، وعبد مهران مستشار الوزير، وأحمد بدوي رئيس قطاع الترويج في GAFI، وجماعة مداني رئيس الإدارة المركزية لاتفاقيات التجارة.
أبرز صالح التحضيرات للدورة السابعة للجنة التجارية المشتركة المصرية الهندية في القاهرة قريبًا، مشيرًا إلى جهود الحكومة لخلق بيئة استثمارية تنافسية من خلال الشفافية وتبسيط الإجراءات. شدد على مزايا مصر مثل تكاليف العمالة التنافسية والقوى العاملة الماهرة وحوافز تخصيص الأراضي، مع التزام بحل مشكلات الشركات الهندية.
اقترح الوزير عقد اجتماع موسع مع شركات هندية رائدة لعرض الفرص الاستثمارية. أعاد ريddي التأكيد على التزام الهند بتعزيز التعاون، معتبرًا السوق المصري واعدًا بفضل موقعه ومشاعره.
بلغت التجارة بين البلدين 4.203 مليار دولار في 2025، بزيادة 12%، مع استثمارات هندية في الكيماويات والبنية التحتية والسياحة والمنسوجات، وطموحات للمزيد في الطاقة المتجددة والسيارات والأدوية.