أعلنت الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن معدل التضخم السنوي في المناطق الحضرية بمصر استقر عند 12.3% في ديسمبر 2025، دون تغيير عن نوفمبر. انخفض التضخم الشهري إلى 0.2%، مما يشير إلى تباطؤ مستمر في ضغوط الأسعار. ساهم انخفاض أسعار الغذاء بشكل أساسي في هذا الاستقرار.
أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (CAPMAS) بياناً يوم السبت أكد فيه استقرار معدل التضخم السنوي في المناطق الحضرية عند 12.3% لشهر ديسمبر 2025. كان هذا المعدل مطابقاً لشهر نوفمبر السابق، بينما انخفض التضخم الشهري من 0.3% إلى 0.2%. على المستوى الوطني، بلغ مؤشر أسعار المستهلك (CPI) 264.2 نقطة، مسجلاً تضخماً سنوياً بنسبة 10.3% مقارنة بـ23.4% في ديسمبر 2024.
أرجع CAPMAS الانخفاض الرئيسي إلى تراجع أسعار مجموعات الإنفاق الرئيسية، خاصة في الغذاء. انخفضت أسعار اللحوم والدواجن بنسبة 1.1%، والألبان والجبن والبيض بنسبة 1.2%، والفواكه بنسبة 1%، والخضروات بنسبة 2%، والسكر بنسبة 0.1%. كما سجلت انخفاضات في السلع غير الغذائية مثل الأجهزة المنزلية (0.5%) والمعدات الصوتية والبصرية (0.4%).
ومع ذلك، شهدت بعض الفئات ارتفاعات طفيفة، مثل الحبوب والخبز (0.1%)، والزيوت (0.3%)، والأقمشة (1.6%)، والملابس الجاهزة (0.4%)، والكهرباء والغاز (1.6%). أما التضخم الشهري للجمهورية ككل فقد ارتفع بنسبة 0.1% في ديسمبر.
جاءت هذه البيانات بعد قرار لجنة السياسة النقدية (MPC) في البنك المركزي المصري بتخفيض أسعار الفائدة بنسبة 1% في آخر اجتماع لعام 2025، مما جعل سعر الإيداع الليلي 20%، والإقراض 21%، والمعدل الرئيسي 20.5%. أشارت اللجنة إلى توقعات بانخفاض التضخم خلال 2026، مع الاقتراب من الهدف الرسمي 7% ±2% بحلول الربع الرابع. ومع ذلك، حذرت من تباطؤ الإيقاع بسبب التضخم غير الغذائي والتوترات الجيوسياسية العالمية.
ستعقد اللجنة ثمانية اجتماعات في 2026، بدءاً من 12 فبراير، لمراجعة السياسات. يأتي هذا التخفيض ضمن سلسلة انخفاضات تراكمية بلغت 7.25% عبر خمس اجتماعات في 2025، مشيراً إلى تحول من الشدة النقدية إلى التيسير.