تبرع إيلون ماسك بـ10 ملايين دولار لـsuper PAC يدعم رجل الأعمال نيت موريس في الانتخابات التمهيدية الجمهورية في كنتاكي لمقعد مجلس الشيوخ الأمريكي المفتوح الذي يتركه السيناتور ميتش ماكونيل، وفقاً لأكسيوس. يبرز التبرع تركيز ماسك المتزايد على الانتخابات النصفية لعام 2026 ورغبته في تمويل مرشحين ومجموعات جمهورية محددين.
تبرع إيلون ماسك بـ10 ملايين دولار لـsuper PAC يدعم رجل الأعمال نيت موريس في الانتخابات التمهيدية الجمهورية في كنتاكي لمقعد مجلس الشيوخ الأمريكي الذي يتركه السيناتور ميتش ماكونيل، وفقاً لأكسيوس. ذهب التبرع إلى super PAC «Fight for Kentucky» المؤيد لموريس وتم تسليمه الأسبوع الماضي، كما أفادت أكسيوس. وقالت المنصة إن هدية الـ10 ملايين دولار هي أكبر مساهمة فردية أعطاها ماسك على الإطلاق لمرشح مجلس الشيوخ. موريس، 45 عاماً، يتنافس في الانتخابات التمهيدية الجمهورية ضد النائب أندي بار والمدعي العام السابق في كنتاكي دانيال كاميرون. لم يؤيد الرئيس دونالد ترامب أي مرشح في السباق، كما أفادت أكسيوس. كما أفادت أكسيوس بأن نشاط ماسك السياسي الأخير شمل مساهمات كبيرة أخرى لمجموعات موالية للجمهوريين، وأن التبرع في كنتاكي جاء بعد عشاء في نوفمبر في منزل نائب الرئيس جي دي فانس حضره فانس ورئيسة هيئة الأركان في البيت الأبيض سوزي وايلز والنائب السابق لرئيس هيئة الأركان في البيت الأبيض تايلور بودوفيتش. في وصف سبب انجذاب ماسك لموريس، أفادت أكسيوس بأن ماسك انبهر بخلفية موريس التجارية ورسالته المعادية للنظام، بما في ذلك انتقاد ماكونيل وقادة الحزب. كما أفادت أكسيوس بأن موريس حظي بدعم الناشط المحافظ تشارلي كيرك والسيناتور بيرني مورينو من أوهايو والسيناتور جيم بانكس من إنديانا. أعلن ماكونيل في فبراير 2025 أنه لن يسعى لإعادة انتخابه في 2026، مما يفتح سباقاً مثيراً لمقعد مفتوح في ولاية يُتوقع أن يحتفظ بها الجمهوريون بقوة. شيك ماسك بقيمة 10 ملايين دولار هو من أوضح العلامات حتى الآن على أنه ينوي لعب دور مالي كبير في دورة الانتخابات النصفية لعام 2026، كما أفادت أكسيوس، بعد أن أنفق بكثافة في حملة 2024 على قضايا جمهورية.