أشار إيلون ماسك على منصة إكس إلى أنه قد يزيد من الدعم المالي لمرشحي الجمهوريين قبل الانتخابات النصفية لعام 2026، معتبرا أن انتصار الديمقراطيين سيضر بالبلاد. تأتي التعليقات بعد أشهر من الخلاف العلني بين ماسك والرئيس دونالد ترامب، ووسط علامات على اقتراب الاثنين من تسوية.
اقترح إيلون ماسك يوم الخميس أنه قد يزيد دعمه لمرشحي الجمهوريين قبل الانتخابات النصفية لعام 2026، محذرا من أن البلاد ستكون في ورطة إذا فاز الديمقراطيون.
في منشور على إكس، أعاد نشر ماسك ادعاء حساب آخر بأنه "يذهب كلياً لتمويل الجمهوريين" للانتخابات النصفية ورد بمجموعة من التحذيرات الجسيمة. "أمريكا تنتهي إذا فاز اليسار الراديكالي"، كتب، مضيفا أن الديمقراطيين "سيفتحون السدود للهجرة غير الشرعية والاحتيال"، وختم قائلاً "لن تكون أمريكا بعد ذلك".
يعكس منشور ماسك تقريراً نشرته "أكسيوس" في ديسمبر بأنه بدأ بدعم مالي حملات الجمهوريين في مجلس النواب والشيوخ لعام 2026، ومن المتوقع مساهمات إضافية، على الرغم من أن النطاق الكامل لتبرعاته لن يتضح إلا مع إصدار تقارير تمويل الحملات.
يأتي هذا التوافق المتجدد بعد أشهر من التوتر العلني بين ماسك وترامب بعد مغادرة ماسك منصب في البيت الأبيض مرتبط بجهود كفاءة الحكومة في الإدارة. وصفت "ديلاي واير" و"أكسيوس" مغادرة ماسك بأنها وقعت في مايو، مع تدهور العلاقة بسبب "قانون البيل الجميل الكبير" لترامب، الذي قال ماسك إنه سيزيد العجز ويعيق جهود خفض التكاليف المرتبطة بمبادرة وزارة كفاءة الحكومة.
كما ظهرت علامات متعددة على إعادة بناء ماسك وترامب لخطوط التواصل. ذكرت "أكسيوس" أن ماسك حضر عشاء خاص في نوفمبر مع نائب الرئيس جي دي فانس ورئيسة فريق البيت الأبيض سوزي وايلز ومستشار ترامب تايلور بودوفيتش. بشكل منفصل، أفادت وسائل إعلام رئيسية أن ماسك حضر عشاء في البيت الأبيض في نوفمبر تكريماً لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
صُور ماسك وترامب معاً وأُبلغ عن حديثهما في حفل تذكاري في سبتمبر للناشط المحافظ تشارلي كيرك، الذي قالت البيت الأبيض إنه قُتل في 10 سبتمبر 2025.
بعد مغادرة الحكومة، طرح ماسك علناً فكرة إنشاء حزب سياسي جديد يهدف إلى تحدي الحزبين الكبيرين، على الرغم من عدم ظهور مثل هذه المنظمة رسمياً. بينما انتقد قادة الجمهوريين أحياناً، وجه هجماته الأشد نحو الديمقراطيين غالباً.
كما علق ماسك على إجراءات الشيوخ. ذكرت "ديلاي واير" أنه أعرب مؤخراً عن دعمه لإنهاء الفيليبستر، فكرة دافع عنها ترامب ليعتبرها الجمهوريون في الشيوخ لدفع أجندة الإدارة.