في منشورات حديثة على إكس، جادل إيلون ماسك بأن سبيس إكس وتيسلا تعملان في مجالات ذات نمو أسي يفوق بكثير منافسيتهما. وأبرز الطاقة المبنية على الفضاء والاستقلالية كمحركات رئيسية يمكن أن تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي. وأكد ماسك على كيفية تمكين هذه التقنيات من تحقيق حجم غير مسبوق ووفرة.
شارك إيلون ماسك مؤخراً رؤيته حول الإمكانات التحويلية لشركتي سبيس إكس وتيسلا عبر منشورات على إكس، مؤكداً لماذا يمكن لهاتين الشركتين أن تتفوقا على منافسيتهما بشكل كبير. ردّاً على مستخدم لاحظ أن تقييم سبيس إكس يفوق تقييم جميع الشركات الدفاعية الأمريكية الست الكبرى مجتمعة، شرح ماسك أن الصناعات المبنية على الفضاء ستتجاوز في النهاية القيمة الاقتصادية الإجمالية للأرض. وأشار إلى أن الفضاء يتيح للبشرية الاستفادة من حوالي 100,000 مرة أكثر طاقة مما تستخدمه الأرض حالياً، مع استهلاك أقل من مليونth من إجمالي إنتاج الشمس من الطاقة. هذه التوافر الهائل للطاقة، المدعوم بالتعرض المستمر للشمس دون قيود جوية أو طقسية أو أرضية، يمكن أن يعزز صناعات مستحيلة على الأرض. محولاً إلى تيسلا، قال ماسك: «بفضل الاستقلالية، تيسلا تساوي قيمة باقي صناعة السيارات». ولاحظ أن هذا التقييم لا يشمل بعد أوبتيموس، الروبوت الشكل البشري لتيسلا. وفقاً لماسك، يمكن للإنتاج الموسع لأوبتيموس أن يرفع الناتج المحلي الإجمالي للأرض بترتيب كبير، ممهداً الطريق للوفرة المستدامة. حتى قبل أوبتيموس، تقنية القيادة الذاتية لتيسلا تحول السيارات إلى أصول مولدة للإيرادات. أشار ماسك إلى إطلاق شبكة تيسلا روبوتاكسي الأولي في أوستن ومنطقة خليج سان فرانسيسكو، مشيراً إلى أن جهود الاستقلالية تقترب من العائد. تعكس هذه الرؤى، التي نُشرت حول 23 يناير 2026، رؤية ماسك لنمو أسي بدلاً من خطي لمشاريعه، مما يضعها في طليعة التعطيل الاقتصادي عبر استكشاف الفضاء والروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.