أفاد Santiment بأن أكثر من 50% من جميع الإيثر الصادر قد دخل عقد الإيداع proof-of-stake لإيثريوم، مما يمثل عتبة رمزية. ومع ذلك، يجادل باحثون من CoinShares وEthplorer.io بأن الرقم يبالغ في مستويات الرهان النشطة، التي تقترب من 30% من الإمداد. يبرز الجدل الفروق الدقيقة في آليات الرهان في إيثريوم بعد ترقية الشبكة في 2022.
وصل إيثريوم إلى معلمة بارزة عندما أعلنت شركة التحليلات على السلسلة Santiment يوم الثلاثاء أن 50.18% من جميع الإيثر (ETH) الصادر على الإطلاق —حوالي 120.69 مليون رمز— قد مر عبر عقد الإيداع Beacon منذ إطلاق الرهان قبل انتقال proof-of-stake في 2022. هذا الرقم التراكمي، حوالي 80 مليون ETH، يعكس الإيداعات في العقد لكنه لا يحتسب السحوبات الممكنة بفضل ترقية Shanghai في 2023. ونتيجة لذلك، فإن الكمية الفعلية من ETH المرهونة بنشاط أقل، حوالي 37 مليون ETH، أو نحو 31% من الإمداد الكلي، وفقاً لبيانات على السلسلة. وصف لوك نولان، الزميل البحثي الأول في CoinShares، منشور Santiment بأنه «غير دقيق، أو مضلل على الأقل بشكل جوهري». شرح أنه بينما يدخل ETH عقد الإيداع أحادي الاتجاه للرهان، يمكنه الخروج والعودة إلى التداول، مما يبالغ في الإمداد المقفل إذا اعتبر فقط رصيد العقد. أوضح نولان أن رقم 80 مليون ETH يمثل التدفق التاريخي، لا الرهان الحالي، الذي يبلغ حوالي 30% من الإمداد المتداول. كرر ألكسندر فات من Ethplorer.io هذا الرأي، مستشهداً ببيانات تظهر 37,253,430 ETH مرهونة بنشاط، أو 30.8% من الإجمالي. لاحظ أن رصيد عقد Beacon البالغ 80.97 مليون ETH يظل ثابتاً للإيداعات التراكمية، حيث تعيد السحوبات صك ETH إلى عناوين أخرى بدلاً من تقليل العقد. رغم الانتقادات، يؤكد هذا التطور الدور المتوسع للرهان في اقتصاد إيثريوم. رأى فينيت بودكي، الرئيس التنفيذي لـSigma Capital، فيه دليلاً على تحول إيثريوم إلى «سند رقمي»، حيث يكسب الرهانون عوائد على الرموز المقفلة. شدد على نمو الشبكة، بما في ذلك زيادة 125% على أساس سنوي في المعاملات اليومية وزيادة النشاط على حلول الطبقة 2. أشار نولان إلى أن الإضافات الأخيرة للمصادقين قادها لاعبون كبار مثل Bitmine وصناديق ETF الأمريكية، مما يركز النفوذ في نظام الرهان. توضح المناقشة كيف يمكن لمقاييس الإمداد أن تؤثر على تصورات ديناميكيات إيثريوم.