بدأت إثيوبيا بناء ما سيصبح أكبر مطار في أفريقيا في بشوفتو بالقرب من أديس أبابا، كجزء من دفعة بنيتها التحتية الطموحة. يهدف المشروع بقيمة 12.5 مليار دولار إلى استيعاب 110 ملايين مسافر سنوياً ويقوده الخطوط الجوية الإثيوبية. يأتي ذلك بعد افتتاح سد النهضة الإثيوبي الكبير مؤخراً، مما يبرز القدرات المتزايدة للبلاد.
احتفلت إثيوبيا بمرحلة فارقة في 10 يناير 2026، عندما بدأ بناء مطار بشوفتو الدولي، الذي وصفه المسؤولون بأنه سيكون الأكبر في أفريقيا عند اكتماله في 2030. يبلغ تكلفة المشروع 12.5 مليار دولار، وسيشمل أربعة مدرجات وطاقة استيعابية لـ110 ملايين مسافر سنوياً، بالإضافة إلى مساحات لصف مئات الطائرات. يمثل ذلك أكثر من أربعة أضعاف طاقة المطار الرئيسي الحالي في أديس أبابا لاستيعاب الركاب. يقود الخطوط الجوية الإثيوبية، أكبر شركة طيران في القارة، تصميم المشروع وتوفر نحو 30 في المئة من التمويل، بينما يغطي الدائنون الدوليون وشركاء التنمية الباقي. تجري أعمال الحفر الأولية بالفعل، وسيستمر البناء الكامل حتى 2030. يشكل المطار جزءاً من استراتيجية إثيوبيا متعددة المطارات لتعزيز موقعها كبوابة طيران رئيسية لأفريقيا. يأتي هذا المبادرة بعد فترة قصيرة من افتتاح سد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD) على النيل الأزرق في سبتمبر 2025. الذي تم تمويله إلى حد كبير محلياً، بما في ذلك مساهمات من الإثيوبيين في الخارج، وهو أكبر منشأة هيدروليكية في أفريقيا، مصممة لإنتاج أكثر من 5000 ميغاواط من الطاقة. من المتوقع أن يزيد إنتاج الكهرباء في البلاد أكثر من الضعف، ويحسن إدارة المياه، ويقلل من مخاطر الفيضانات، ويدعم الري. معاً، تؤكد هذه المشاريع قدرة إثيوبيا على القيام بمشاريع كبيرة النطاق. يشير المسؤولون إلى أن المطار الجديد سيخفف الضغط عن المنشآت الحالية، ويحسن الروابط القارية والعالمية، ويعزز التجارة والسياحة، ويولد فرص عمل في الطيران واللوجستيات. كما يذكر تقرير واحد، فإنه سيضمن 'مستقبل' دور إثيوبيا في النقل الجوي الأفريقي.