ترأس رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد اجتماع لجنة التوجيه الوطنية لتحضيرات COP32. وُصفت المؤتمر بأنه منصة رئيسية لعرض إثيوبيا أمام العالم وإبراز إمكانياتها السياحية. تم تعيين وزير الخارجية الدكتور جيديون تيموثيوس رئيسًا ممثلاً لـ COP32.
في 18 هدَار 2018، بأديس أبابا، ترأس رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد اجتماع لجنة التوجيه الوطنية للجمعية الـ32 لمنظمة الطيران المدني الدولي (COP32). بعد تعيين وزير الخارجية الدكتور جيديون تيموثيوس رئيسًا ممثلاً لـ COP32 أمس، ركزت جلسة اليوم على مراقبة أنشطة المشاريع الرئيسية.
وصف رئيس الوزراء COP32 بأنها "أكبر منصة لعرض إثيوبيا أمام العالم"، خاصة لإبراز إمكانياتها السياحية. على مدى السنوات الثلاث المقبلة، تتوافق المؤتمر مع أهداف التنمية الوطنية، بهدف تقديم صورة إثيوبيا عالميًا. ضمان الاستعداد للقضايا الأساسية والتحضير الناجح هو الهدف الرئيسي.
قال الدكتور جيديون تيموثيوس إن COP32 مؤتمر رئيسي قد يجلب فوضى واضطرابًا كبيرين للأجيال القادمة، مما يضع إثيوبيا كلاعب عالمي. بخلاف الجمعيات السابقة، فهو واسع وشامل ويتميز بشبكة عالمية فريدة. يشمل الحدث خمس لجان أساسية، بالإضافة إلى العديد من المنصات الجيوسياسية وطاولات المستديرة. الاستضافة الناجحة ستحدث تحولًا وتفاعلًا واستقبالًا للبلاد.
حيّت وزارة الخارجية قرار استضافة COP32 كناتج لدبلوماسية ناجحة. عرضت إثيوبيا إمكانياتها في COP30 واجتماع دول مجموعة الـ20. هذا يعترف بمساهماتها في تطوير الطيران. تفتح دول عديدة سفارات في إثيوبيا، وتواصل هي توفير المأوى للناس في محن من مواقف صعبة.