أديس أبابا، 1 مايو 2026 - تحتفل إثيوبيا سنوياً بيوم العمال العالمي في 23 مايو، وهو يوم لتكريم تضحيات العمال وحقوقهم.
في الأول من مايو (23 مايو في إثيوبيا)، يحتفل العالم بيوم العمال العالمي، وهو يوم لا يمثل مجرد فترة راحة، بل تكريماً لتضحيات ملايين العمال. بدأت قصة هذا اليوم في عام 1886 في شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث احتج العمال للمطالبة بإنهاء نوبات العمل التي تستمر 16 ساعة بشعار '8 ساعات للعمل، 8 ساعات للراحة، 8 ساعات لأنفسنا'. ومنذ ذلك الحين، يتم الاحتفاء بهذا اليوم عالمياً كل عام. تحتفل إثيوبيا بهذا اليوم منذ 51 عاماً، وهي الذكرى الـ 137 عالمياً. وقد صرح رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد قائلاً: 'إثيوبيا لم تُبْنَ بدم أجدادنا فحسب، بل بجهدنا وعملنا أيضاً'. وتتطور البلاد من خلال سواعد العاملين في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والزراعة والخدمات. العمل يعني الإبداع والابتكار بما يتجاوز مجرد الجهد البدني، ويعد 'احترام حقوق العمال أساس السلام الصناعي والإنتاجية' هو المبدأ التوجيهي لهذا اليوم.