إثيوبيا تفتح قطاع الخدمات اللوجستية أمام الشركات الأجنبية بشرط رأس مال يبلغ مليون دولار

أصدرت وزارة النقل والخدمات اللوجستية توجيهاً معدلاً يسمح للشركات الأجنبية بالعمل في قطاع النقل متعدد الوسائط في إثيوبيا دون التقيد بحد الملكية السابق البالغ 49 في المئة.

بموجب القواعد الجديدة، يتعين على المشغلين الأجانب استيفاء حد أدنى لرأس المال يبلغ مليون دولار وإنشاء مكاتب محلية ومستودعات وأساطيل مركبات. كما يُطلب منهم تعيين مجالس إدارة مؤهلة. وتهدف هذه التغييرات إلى تعزيز الكفاءة وخفض تكاليف النقل وفقاً لصناع السياسات.

يحل التوجيه الجديد محل القيود السابقة التي كانت تحد من الملكية الأجنبية بنسبة 49 في المئة، وينطبق تحديداً على مشغلي النقل متعدد الوسائط.

وقد أدخلت الوزارة هذه المتطلبات في 31 مايو 2026.

مقالات ذات صلة

حررت الحكومة الإثيوبية قطاع وكالات الشحن بالكامل، مما يسمح للمستثمرين الأجانب بالعمل دون الحاجة إلى شركاء محليين لأول مرة. ويدخل هذا القرار، الذي اعتمده مجلس الاستثمار الإثيوبي، حيز التنفيذ فوراً ويلغي لائحة صدرت عام 2020، في حين تباينت آراء خبراء الصناعة حول تأثيره المحتمل.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

أنهت الحكومة الإثيوبية الدور الحصري للبنك التجاري الإثيوبي في التعامل مع تراخيص التصدير والمعاملات الخاصة بالبضائع المتجهة إلى الصين.

تستعد إثيوبيا لفرض ضريبة جديدة على ملكية المركبات من المتوقع أن يبدأ تطبيقها في السنة المالية 2027/28، مع وجود خطة لتقاسم الإيرادات بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الأقاليم.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

رفعت بكين حد الملكية الأجنبية البالغ 50 بالمئة في مناطقها التجريبية للاتصالات. ويسمح هذا التغيير للشركات الدولية بتأسيس عملياتها في المناطق المعتمدة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض