وافق مجلس وزراء إثيوبيا، في جلسته الدورية الـ53 التي عُقدت في أديس أبابا، على قرارات بشأن عدة قضايا. وتشمل هذه القرارات إنشاء جامعة الذكاء الاصطناعي، وحوافز ضريبية للمستثمرين، وعدة اتفاقيات قرض. وتهدف الموافقات إلى دعم التعليم والنمو الاقتصادي وتطوير البنية التحتية.
في يكاتيت 23، 2018 م.إ. (الغريغوري 2 مارس 2026)، عقد مجلس وزراء إثيوبيا جلسته الدورية الـ53 في أديس أبابا وأقر عدة قرارات. تناولت الجلسة أولويات في التعليم والاستثمار والمالية والزراعة والتعدين والسياحة لتعزيز التنمية الوطنية. أقر المجلس توجيهًا رئيسيًا لإنشاء جامعة الذكاء الاصطناعي بموجب إعلان رقم 1294/2015، المصمم لتدريب الخريجين وتطوير الخبراء الضروريين لنمو البلاد. وأقر المجلس بدء عملياتها عبر الغازيتا الاتحادية نيغاريت بعد دمج الأهداف. لجذب المستثمرين إلى المشاريع الكبرى والقطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، تمت الموافقة على مسودة توجيه بشأن الإعفاءات الضريبية للتنفيذ، أيضًا عبر الغازيتا الاتحادية نيغاريت. كما صدّقت الجلسة على ثلاث اتفاقيات قرض تتماشى مع سياسة إدارة الديون الوطنية: 60,223,000 دولار من بنك كوريا للاستيراد والتصدير لمشروع توسعة الكهرباء الوطنية (فترة سماح 15 عامًا، 40 عامًا إجماليًا)؛ 80 مليون يورو من وكالة التنمية الفرنسية لمشروع تاداشي المتكامل للطاقة المتجددة والرقمنة (7 سنوات سماح، 20 عامًا إجماليًا)؛ و184,100,000 SDR من البنك الدولي لمبادرات الشبكة الإنتاجية الحضرية للسلامة وخلق الوظائف (6 سنوات سماح، 30 عامًا إجماليًا). تشمل هذه القروض معدلات فائدة محددة ورسوم خدمة وشروط إدارة. بالإضافة إلى ذلك، وافق المجلس على مسودة إعلان لتعزيز نظام إيصالات المستودعات بموجب إعلان رقم 372/1996، معالجًا الفجوات في التنفيذ ووضع المعايير. كما أقر اتفاقيتي مشاركة في إنتاج التعدين للذهب والبلاتين، مشيرًا إلى فوائدها الاقتصادية وخلق الوظائف وتوافقها مع السياسات البيئية والمجتمعية. وأخيرًا، تمت الموافقة على سياسة سياحية معدلة لتحديث الإطار لعام 2001، مدمجة الدروس المستفادة ومتوافقة مع الإصلاحات الاقتصادية الأوسع لتعزيز مساهمتها في التنمية الوطنية.