تزعم السلطات الاتحادية للتجارة أن أكثر من ٩٠ آلاف طن من بذور السمسم وبذور زيتية أخرى جاهزة للتصدير تظل معطلة في المستودعات. يقوم مسؤولون من وزارة التجارة والتكامل الإقليمي، بدعم من الشرطة الاتحادية، بتفتيشات لدفع هذه السلع نحو الأسواق العالمية. يُشكل هذا تحديًا صعبًا لقطاع تصدير البقوليات والبذور الزيتية في إثيوبيا الذي ازدهر سابقًا، وهو مصدر رئيسي للعملة الأجنبية.
تؤكد السلطات الاتحادية للتجارة في إثيوبيا أن أكثر من ٩٠ آلاف طن من بذور السمسم وبذور زيتية أخرى جاهزة للتصدير تظل معطلة في المستودعات. تمثل هذه الوضعية التحدي الأشد صعوبة منذ سنوات لقطاع تصدير البقوليات والبذور الزيتية في البلاد، الذي يُعد مصدرًا حيويًا للعوائد بعملة أجنبية منذ زمن طويل.
يهدف سلسلة من تفتيشات المستودعات، التي يقودها مسؤولون من وزارة التجارة والتكامل الإقليمي (MTRI) وبدعم من الشرطة الاتحادية، إلى تسريع نقل هذه السلع إلى الأسواق الدولية. تشير هذه المبادرة إلى جهد تنفيذي غير مسبوق من الدولة.
نُشرت في ٤ يناير ٢٠٢٦، بواسطة سورافيل مولوغيتا في «أديس فورتشن»، وتبرز المواجهة بين المصدرين والسلطات توترات قد تؤثر على الاستقرار الاقتصادي وقابلية القطاع للاستمرار مستقبلًا.