يدخل العديد من رواد الأعمال الشباب في إثيوبيا صناعة صنع المجوهرات برأس مال متواضع وتدريب رسمي محدود، معتمدين على المنصات الرقمية للمبيعات. التجارة الإلكترونية، خاصة عبر تيك توك، قد تجاوزت بسرعة المبيعات التقليدية الشخصية للمجوهرات. ارتفاع تكاليف المدخلات ونقص سلاسل التوريد يشكلان تحديات كبرى للحرفيين المحليين، بينما يظل الدعم السياسي محدودًا.
في تجارة المجوهرات الإثيوبية، يظهر نوع جديد من الصانعين. أديشيويت إرمياس، 28 عامًا، بدأت بـ12,000 بر وأسلوب غير تقليدي. وسيطها هو راتنج الإيبوكسي واللمعان والطلاء، ويتطلب ذلك القليل إلى جانب المهارات الحرفية الأساسية فقط. الآن، المبيعات عبر الإنترنت، خاصة عبر تيك توك، قد تجاوزت بسرعة المعاملات التقليدية الشخصية للمجوهرات. يُحدث هذا التحول تغييرات كبيرة للحرفيين المحليين. ارتفاع تكاليف المدخلات ونقص سلاسل التوريد يظلان العقبات الرئيسية، مع دعم سياسي محدود. واردات المجوهرات، الرئيسية من الصين والإمارات، قد نمت بسرعة، مما غذى سوقًا يبلغ 82.9 مليون دولار في 2023. يهدد هذا الطوفان بقاء العمل اليدوي التقليدي، حيث تفشل سلاسل التوريد المحلية. مستقبل الحرف اليدوية الإثيوبية معلق في التوازن وسط هذه الضغوط المستوردة.