دعا مكونن سليمان، موظف كبير ومنسق تصدير البستنة في وزارة الزراعة الإثيوبية، إلى إنشاء أطلس موارد البستنة مستوحى من أطلس موارد الصناعة التصنيعية. سيرسم هذا الأداة الجيومكانية المناطق المناسبة للتطوير باستخدام بيانات حول موارد مثل التربة والمياه والبنية التحتية لمواجهة تحديات القطاع وتحقيق أهداف الاستراتيجية. يهدف إلى جعل الزراعة الإثيوبية مصدرًا رئيسيًا للتصدير عالميًا.
يُساهم قطاع البستنة في إثيوبيا حاليًا بنسبة 4.5% في الناتج المحلي الإجمالي ويولد 650 مليون دولار من الصادرات. تهدف الاستراتيجية الوطنية للبستنة إلى رفع هذه النسبة إلى 12% و3.3 مليار دولار، مع خلق 2 مليون وظيفة، وزيادة إنتاج الفواكه والخضروات للفرد سنويًا من 50.2 كجم إلى 102 كجم، وتخزين 131 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في التربة.
يعمل القطاع عبر 18 منطقة إكولوجية زراعية رئيسية، منتجًا فواكه مثل العنب الطاولة والأفوكادو والفراولة والمانجو والموز، بالإضافة إلى خضروات مثل الطماطم والبصل والفلفل. تشمل التحديات الرئيسية سلاسل توريد مجزأة، وعدم كفاية التخزين البارد، ونقص المياه، وانقطاع التيار الكهربائي، والاتصال المحدود بنقاط التصدير. تساعد التطورات الحديثة مثل ميناء كول بورت أديس في ميناء موجو الجاف وسكة حديد إثيوبيا-جيبوتي في تقليل خسائر ما بعد الحصاد، التي قد تصل إلى 40% لبعض المحاصيل.
تم إطلاق أطلس موارد الصناعة التصنيعية في شكل مسودة في يوليو 2025، وهو الذي طورته استشارات GIS بدعم من البنك الدولي، حيث يرسم موارد مثل المياه والطاقة والنقل وتكنولوجيا المعلومات والحدائق الصناعية والتعدين والعمالة. على سبيل المثال، يظهر أن 25% من البلاد (283320 كم²) لديها وصول قابل للتطبيق للطاقة الكهربائية للتصنيع.
اعتماد نموذج مشابه للبستنة سيرسم المناطق الإكولوجية الزراعية ومصادر المياه والبنية التحتية لدعم ثماني ممرات و200 عنقود و10 حدائق. يمكن أن يحدد مناطق مثل حوض أواش للري ويستفيد من اتفاقيات التجارة مثل AfCFTA وEBA لتعزيز الصادرات وسلسلة القيم المحلية، مما يعزز النمو الاقتصادي والمرونة.