أفاد وزير النقل واللوجستيات الإثيوبي، د. أليمو سيمي، بأن تدريب الخريجين الشباب في قطاع اللوجستيات مستمر. تهدف هذه البرامج إلى تحسين تقديم الخدمات ودعم النمو الاقتصادي، وهي مدعومة من البنك الدولي، وتركز بشكل خاص على تمكين الشابات من خلال تطوير المهارات.
في أديس أبابا يوم طحساس 8 لعام 2018 (EFMC)، أعلن وزير النقل واللوجستيات د. أليمو سيمي أن تدريب تطوير القوى العاملة في قطاع اللوجستيات يتكثّف. أنشأ الخريجون من جميع المناطق والإدارات المدنية، خاصة الشابات، لجنة تخرج بعد إكمال برامجهم.
أبرز الوزير أن قطاع اللوجستيات، الذي يشبه مؤسسة تكاليف وإيرادات، يساهم بشكل كبير في النمو الاقتصادي. تجري جهود لتقديم خدمات فعالة وموثوقة وحديثة في هذا المجال، مع تركيز خاص على تدريب متخصصين كفؤين لتقديم خدمات عالية الجودة.
وأكد على ضرورة تطوير تكامل القطاع مع التكنولوجيا الرقمية لضمان التنافسية والأمان. وحث الخريجين على تطبيق معرفتهم في أماكن عملهم لخدمة الجمهور بفعالية.
أشار فراول طافا، المدير الرئيسي لهيئة الشؤون البحرية الإثيوبية، إلى أن هذه المبادرة ستفيد توسع القطاع كثيراً. إنها تعزز تنافسية الخدمات، وتوفر فرص عمل، وتعزز مشاركة النساء. يشمل المتدربون، المدعومون من البنك الدولي، دسالين جيتاهون (مهندس)، منسق مركز اللوجستيات الخضراء في موجو. تجري مناقشات مع شركات القطاع لخلق فرص عمل.