تشالتو ساني، وزيرة التنمية الحضرية والبنية التحتية، أطلقت تقييماً شاملاً قائماً على الكفاءات لـ17 ألف موظف في وزارةها. يستهدف التقييم موظفين من إدارة الطرق الإثيوبية إلى معهد إدارة الإنشاءات. الذين ينجحون سيحصلون على مسارات الترقية، بينما الضعاف سينضمون إلى برامج بناء القدرات، متماشياً مع جهد فيدرالي للقضاء على عدم كفاءة الخدمة المدنية.
يجري تقييم واسع في وزارة التنمية الحضرية والبنية التحتية، يشمل 17 ألف موظف من إدارة الطرق الإثيوبية إلى معهد إدارة الإنشاءات. يخضع هؤلاء الموظفون لاختبارات قائمة على الكفاءات كجزء من مبادرة بقيادة الوزيرة تشالتو ساني لتحديث الوزارة. تهدف التقييمات إلى معالجة عدم الكفاءة في الخدمة المدنية من خلال جهد إصلاحي على المستوى الفيدرالي.نالموظفون الذين ينجحون في التقييمات سيفتحون أبواب الترقيات، بينما الذين لا ينجحون سيشتركون في مبادرات بناء القدرات. هذه العملية، التي بدأت بتوجيه من تشالتو ساني، تدعم أهدافاً أوسع لتعزيز أداء القطاع العام. تم الإبلاغ عن المبادرة في 10 يناير 2026 من قبل كاتب فورتشن يتابارك جيتاتشو.نمثل هذه الإجراءات داخل الوزارة قد تشير إلى خطوات نحو تحسين إدارة البنية التحتية وحوكمة أكثر فعالية في إثيوبيا، على الرغم من أن النتائج الكاملة لا تزال قيد الانتظار بناءً على التقييمات الجارية.