أمر وزير الخدمة العامة جيوفري روكو جميع الوزارات والإدارات والوكالات الحكومية بضمان أن تكون قنوات التواصل نشطة ومتاحة للجمهور. وقال ذلك أثناء تفقده مكاتب حكومية في كيسومو يوم 29 يناير 2026، مشدداً على أن الكينيين يستحقون خدمات فورية وتواصلاً واضحاً. وحذر الموظفين العموميين من عدم الاستجابة، بما في ذلك التأخر عن العمل.
أثناء تفقده مكاتب حكومية في كيسومو يوم الخميس 29 يناير 2026، أصدر وزير الخدمة العامة جيوفري روكو توجيهات صارمة بشأن التواصل الحكومي. وأكد أن جميع تفاصيل الاتصال المنشورة يجب أن تكون فعالة ويتم الرد عليها خلال ساعات العمل الرسمية. «إذا كان لدينا بريد إلكتروني في مكاتبنا، يجب أن يكون هذا البريد يعمل. إذا لم يكن يعمل، فقط أزلوه من مواقعنا الإلكترونية. لأنهم يرسلون معلومات في بعض هذه الرسائل. لكن الرد غير موجود»، كما قال روكو. وأعرب روكو أيضاً عن قلقه إزاء التأخر بين الموظفين العموميين. «فالشعب الكيني يطالب بأن نكون في مكاتبنا في الوقت المناسب. حتى يتمكنوا هم أيضاً من توفير الوقت والتخطيط لأنفسهم بشكل صحيح. عندما لا نكون في مكاتبنا في الوقت المناسب، نرسل إشارة خاطئة جداً»، وأضاف. وذكر دائرة الهجرة التابعة للدولة كمثال، مشيراً إلى أن الضباط في المكاتب الإقليمية في مومباسا وناكورو ونييري وإمبو كانوا في محطات عملهم بحلول الساعة 8 صباحاً. وقال إن ثقافة الالتزام بالمواعيد والاستجابة يجب تبنيها في جميع أنحاء الخدمة العامة. ووجه روكو مديري الموارد البشرية التابعين لوزارة الخدمة العامة بتنفيذ الانضباط والمساءلة. وحذر من أن عناوين البريد الإلكتروني الرسمية المدرجة على المنصات الحكومية يجب مراقبتها والرد عليها، مع إزالة القنوات غير النشطة. يشكل هذا التوجيه جزءاً من جهود حكومية أوسع لتعزيز الكفاءة والمساءلة والاستجابة في تقديم الخدمات العامة. وقد واجهت كينيا عدة حالات فشل في قنوات التواصل الحكومية، مثل خط ساخن مجاني لمدة 24 ساعة لحالات العنف القائم على النوع الاجتماعي في عام 2018، والذي كان غير فعال لمدة شهرين تقريباً. كشفت التحقيقات أنه كان يديره مسؤول واحد غير متوفر باستمرار، مع فشل بسبب عقبات تشغيلية وتمويل متأخر وسعة مؤسسية ضعيفة. وبالمثل، افتقرت فرق الاستجابة للفيضانات في أجزاء من مقاطعة تाना ريفر كاونتي إلى أنظمة تواصل فعالة، مما ترك السكان بدون إرشاد فوري.