دعا مجلس ممثلي الشعوب في إثيوبيا إلى تحديث العمليات في قطاع النقل لحل التحديات المستمرة. رد وزير النقل واللوجستيات الدكتور أاليمو سيمي على الاستفسارات، مشيرًا إلى المشكلات الرئيسية في حوادث المرور وسلامة الطرق الناتجة بشكل أساسي عن أخطاء السائقين. تركز المبادرات على تعزيز كفاءة السائقين والاستفادة من التكنولوجيا لتحسين الإدارة.
في طحساس 7، 2018، في أديس أبابا، استفسر أعضاء مجلس ممثلي الشعوب من المسؤولين حول قضايا قطاع النقل، مما أدى إلى ردود من وزير النقل واللوجستيات الدكتور أاليمو سيمي. أكد المشرعون على الحاجة إلى تصحيح ممارسات الإدارة السيئة، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتحديث خدمات النقل، وحماية سلامة الطرق، ومنع حوادث المرور.
أقر الوزير بأن حوادث المرور وسلامة الطرق تشكلان تحديات كبيرة في إثيوبيا. على الرغم من أن عدد المركبات في البلاد منخفض نسبيًا، إلا أن معدل الحوادث مرتفع، ناتج بشكل أساسي عن نقص كفاءة السائقين ومشكلات سلوكية. وأشار إلى أن معظم الحوادث تنجم عن أخطاء السائقين، مع تركيز الجهود الآن على تعزيز مهارات السائقين.
لمعالجة ذلك، تم وضع متطلبات تدريبية ومعايير ترخيص لتحسين معرفة السائقين وأخلاقياتهم وقدراتهم. يتم تطبيق التفتيش الفني على المركبات والصيانة الإلزامية قانونًا من خلال المؤسسات المخولة من قبل الجهة المختصة. يتم تنفيذ حلول تكنولوجية في قطاع النقل لتعزيز الإدارة وإزالة الكفاءات المنخفضة. تستهدف مبادرات محددة عمليات النفقات والإيرادات، والنقل العام، وخدمات التاكسي. بالإضافة إلى ذلك، يستغل القطاع إمكانيات الشباب للمساهمة في أجندة الاقتصاد الأخضر الوطنية.