في الدورة السادسة عشرة لاجتماع قدرات المخاطر الأفريقية المنعقد في أديس أبابا، وصف مسؤولون إثيوبيون هذه المبادرة بأنها رمز للوحدة الأفريقية يتجاوز مجرد آليات التمويل الوطنية. وقد سلط المفوض الدكتور شيفراري تكلي مريم ونائب رئيس الوزراء تيميسجين تيرونه الضوء على جهود إثيوبيا في التعامل مع مخاطر الطيران ومرونة الكوارث في ظل تغير المناخ. وركز الحدث على قيم الوحدة والتكاتف وتعزيز المؤسسات.
تنعقد الدورة السادسة عشرة لاجتماع قدرات المخاطر الأفريقية في أديس أبابا تحت شعار الوحدة والتكاتف والشرعية. صرح مفوض إدارة مخاطر الكوارث الإثيوبي الدكتور شيفراري تكلي مريم بأن قدرات المخاطر الأفريقية تمثل رمزاً للوحدة الأفريقية وليست مجرد آلية تمويل وطنية. وأشار إلى أن المخاطر التي تهدد أصول الطيران في إثيوبيا تتزايد من حيث التكرار والنطاق والتعقيد بسبب تغير المناخ، مؤكداً أنه مع تراجع التكامل المالي العالمي، يتعين على المؤسسات الأفريقية تحمل مسؤولية أكبر. من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء تيميسجين تيرونه إن إثيوبيا تعمل على الوقاية من الكوارث في أفريقيا من خلال ربط التحديات الاقتصادية ببناء القدرات في مجال إدارة المخاطر. وأضاف أن الاستثمارات في مجالات الطيران والصناعة والتعدين والسياحة والتكنولوجيا قد دمجت مفهوم المرونة في التنمية الوطنية. كما تهدف البرامج الوطنية في مجالات الزراعة الخضراء والأمن الغذائي وتطوير الممرات والتوسع في الطاقة الكهرومائية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي والتعزيز المؤسسي. وحث تيميسجين تيرونه أفريقيا على تبني النموذج الإثيوبي، تماشياً مع أجندة 2063 لتمكين المؤسسات من بناء قدرات مخاطر ذاتية الإدارة ومستقلة وموحدة.