وافق البرلمان الأوروبي في 17 يونيو على تشريع جديد يفرض إجراءات عودة أكثر صرامة للمهاجرين غير النظاميين، بمن فيهم الكينيون الذين يقيمون بطريقة غير قانونية في دول الاتحاد الأوروبي.
يلزم القانون رعايا الدول الثالثة الذين صدر بحقهم قرار بالعودة بمغادرة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي فوراً أو خلال فترة زمنية محددة. ويجب على الأفراد المعنيين التعاون مع السلطات، حيث قد يواجه من لا يمتثل لذلك إجراءات تنفيذية أكثر صرامة. يمكن للسلطات احتجاز المهاجرين الذين يُعتبرون معرضين لخطر الهروب أو غير متعاونين أو يشكلون تهديداً أمنياً لمدة تصل إلى 24 شهراً. كما يسمح التشريع بتفتيش المساكن ومصادرة الوثائق والأجهزة الإلكترونية بعد الحصول على موافقة قضائية. وقال المشرع الهولندي مالك أزماني: "لقد أوفت أوروبا بوعودها اليوم. يتوقع الناس بحق أن يعود أولئك الذين لا يملكون الحق في البقاء إلى بلدانهم الأصلية". ويستحدث هذا الإجراء مراكز للعودة في دول ثالثة، وهو بانتظار الموافقة النهائية من المجلس، مع دخول بعض الأحكام حيز التنفيذ فوراً وأخرى في غضون 12 شهراً.