طرحت الهند سياسة صارمة جديدة تعتمد على الكشف والاحتجاز والترحيل في أعقاب تغيير في الحكومة. وقد أدت هذه الخطوة إلى نزوح جماعي للمهاجرين غير الشرعيين نحو حدود حكيمبور في منطقة شمال 24 بارغانا، حيث بدأت المقاطعات في إنشاء مراكز احتجاز لأولئك الذين ينتظرون ترحيلهم.
وجهت السلطات كل مقاطعة بإنشاء مراكز احتجاز متخصصة بموجب السياسة الجديدة، حيث سيتم إيواء المهاجرين غير الشرعيين في هذه المراكز لحين إتمام إجراءات ترحيلهم قانونياً.
تستهدف هذه السياسة المخاوف الأمنية طويلة الأمد على الحدود، وتتضمن عمليات تحقق من قبل قوة أمن الحدود، كما تشير التقارير إلى وجود تنسيق مع حرس الحدود البنغلاديشي.
وقد لوحظ تحرك المهاجرين من منطقة كولكاتا الكبرى نحو نقطة حدود حكيمبور استجابةً لحملة الإنفاذ هذه.