يوصي باحثون في مجال الأمن السيبراني في الهند بأنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتسريع عمليات البحث عن المفقودين وتحسين دقتها، مشيرين إلى أن الأساليب التقليدية غالباً ما تكون غير كافية عندما يكون الوقت محدوداً.
تظهر أرقام المكتب الوطني لسجلات الجريمة أن 424,235 شخصاً لا يزالون في عداد المفقودين في جميع أنحاء البلاد، منهم 264,934 امرأة. وفي ولاية تاميل نادو، لا تزال 5,524 حالة مفتوحة.
وأوضح جي. ديباك راج راو، من الجامعة الوطنية للعلوم الجنائية في تشيناي، أن الذكاء الاصطناعي يمكنه مراجعة آلاف الساعات من لقطات كاميرات المراقبة في الوقت الفعلي ورصد مطابقات قد تغفل عنها الفرق البشرية. وأضاف أن الساعات الأربع والعشرين إلى الثماني والأربعين الأولى تعد مهمة بشكل خاص في الحالات التي تنطوي على أطفال.
وأشار سينثيل كومار إيلانغو، وهو باحث في تطبيقات الذكاء الاصطناعي للتحقيقات، إلى أن هذه الأدوات يمكنها أيضاً فحص نشاط وسائل التواصل الاجتماعي وبيانات التضاريس لتوجيه فرق البحث. ولفت إلى الافتقار إلى منصة مشتركة يمكنها ربط السجلات عبر الولايات والمقاطعات.
وذكر مسؤولون في السكك الحديدية الجنوبية أن هناك خططاً لاستخدام كاميرات التعرف على الوجه المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في المحطات للمساعدة في تحديد هوية الأشخاص المفقودين.