قضت محكمة مدراس العليا بأن أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT لا يمكن مساواتها بالمعلمين المؤهلين. وأكدت هيئة قضائية أن دروس النزاهة والأخلاق يجب أن تُقدم داخل الفصول الدراسية. جاء هذا القرار أثناء إلغاء أمر أصدره قاضٍ منفرد بشأن حضور الطلاب.
أدلت هيئة قضائية مكونة من القاضيين إس. إم. سوبرامانيان وإن. سينثلكومار بهذه الملاحظات في 18 يونيو 2026. وقد ألغت الهيئة قراراً كان قد سمح لثلاثة طلاب في كلية حكومية للحقوق، ممن لم يستوفوا نسبة الحضور المطلوبة البالغة 65%، بأداء الاختبارات بعد حضور فصول صيفية خاصة. وقد قبلت الهيئة الطعون المقدمة من جامعة الدكتور أمبيدكار للحقوق في تاميل نادو. صرح القضاة بأن الذكاء الاصطناعي قد يقترب من الذكاء البشري ولكنه لا يستطيع تعليم النزاهة والأخلاق، مشيرين إلى أن مثل هذه الدروس تتطلب فصلاً دراسياً حيوياً. وأضاف الحكم أن التعليم القانوني يربط الطلاب بالحقوق القانونية والإنسانية ويتطلب أصواتاً جماعية داخل الفصل. ولاحظت الهيئة أن الفصول الدراسية عبر الإنترنت توفر التعلم فقط عند الحاجة، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً دائماً للفصول الفعلية. وذكر القضاة أن الحضور المنتظم يبني الانضباط الذاتي والالتزام بالمواعيد والسلوكيات الاجتماعية الإيجابية. كما أكدت المحكمة على مبدأ العدالة تجاه الطلاب الذين يستوفون قواعد الحضور بجدارة.