قد وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على اختبار دم جديد للمساعدة في تشخيص مرض الزهايمر. الاختبار، الذي أنتجته روش، يقيس مستويات بروتين تاو المفسفر في الدم. يهدف هذا التطور إلى تمكين فحص مبكر ووصول إلى علاجات مثل الأجسام المضادة أحادية النسيلة.
الشهر الماضي، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على اختبار دم جديد مصمم للمساعدة في تشخيص مرض الزهايمر. الاختبار، المسمى Elecsys pTau181 وأنتجته روش، يقيس تركيز جزيء محدد في الدم: شكل مفسفر من بروتين التا.
التاو هي واحدة من بروتينين رئيسيين متورطين في الزهايمر وبعض أنواع الخرف، والآخر هو الأميلويد. تتشوه هذه البروتينات وتتراكم في أدمغة المرضى المصابين. يُعتقد أن هذا التراكم يعيق التواصل بين خلايا الدماغ، مما يساهم في الأعراض التي يلاحظها هؤلاء المرضى.
أدوات التشخيص الجديدة مثل Elecsys pTau181 تهدف إلى ثورة الفحص المبكر للمرض. من خلال كشف هذه العلامات الحيوية في وقت أبكر، يمكن للاختبار أن يسمح للمرضى بتلقي العلاجات —مثل الأجسام المضادة أحادية النسيلة— في مراحل أبكر من تطور الزهايمر. تمثل هذه الموافقة خطوة نحو طرق تشخيص أكثر سهولة وأقل تدخلاً مقارنة بالتصوير الدماغي التقليدي أو اختبارات السائل النخاعي.