تعتزم الفيفا زيادة رؤية رسائلها المضادة للعنصرية في كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، بعد انتقادات لانخفاض أهميتها خلال كأس العالم للأندية العام الماضي. تشمل الخطط عرض حملة «لا للعنصرية» في الملاعب إلى جانب مبادرات أخرى. ويأتي ذلك وسط اتهامات حديثة بإساءة عنصرية تشمل فينيسيوس جونيور من ريال مدريد.
تُعدّ الفيفا خططاً لاستعادة رؤية حملتها المضادة للعنصرية خلال كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، بعد تقليصها بشكل كبير في كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة الصيف الماضي. ووفقاً لمصادر مطلعة على التخطيط، تنوي الفيفا عرض حملتها «No Racism» داخل الملاعب، مع الترويج لرسائل «Unite for Peace» و«Unite the World». وتخطط المنظمة لشراكات مع منظمة الصحة العالمية حول التوعية بالارتجاجات الدماغية وحملة Get Active، على الرغم من أن هذه التفاصيل لا تزال قيد التطوير وقابلة للتغيير. خلال كأس العالم للأندية في يونيو 2025، ألغت الفيفا الفيديوهات واللافتات والتسويق لحملاتها «no racism» و«no discrimination»، مفضلة شعار «Football Unites the World» الأوسع. وأعيدت الرسائل المضادة للعنصرية ليوم واحد للاحتفاء باليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية. وقد أشارت مصادر داخل الفيفا إلى أن القيادة العليا تعترف بهذا كخطأ في الحكم، على الرغم من وصف المتحدث بأن الادعاءات بارتكاب خطأ «غير دقيقة ومضللة». أكد المتحدث أن حملة No Racism ستستمر طوال كأس العالم 2026، بما في ذلك خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي للفرق واللاعبين والمسؤولين، وإيماءة No Racism، وإجراء مكافحة التمييز في ثلاث خطوات. وتُعدّ حملات لتعزيز التماسك الاجتماعي والسلام والتعليم والصحة. أزالت الفيفا حملة Unite for Inclusion – المرتبطة بدعم المثليين – من موقعها الإلكتروني، دون التعليق على تضمينها في كأس العالم. وقد شهدت البطولات السابقة، مثل كأس العالم للرجال 2022 في قطر وكأس العالم للسيدات 2023، عروضاً منتظمة مضادة للعنصرية. برزت الحاجة إلى مثل هذه الإجراءات من خلال فينيسيوس جونيور من ريال مدريد، الذي اتهم جيانلوكا بريستياني من بنفيكا بإساءة عنصرية خلال مباراة إعادة في دوري أبطال أوروبا في 17 فبراير 2026 في لشبونة. وينفي بريستياني الاتهام. توقفت المباراة 10 دقائق بعد أن أبلغ فينيسيوس الحادث للحكم فرانسوا ليتيكسييه؛ فاز ريال مدريد 1-0 بفضل هدف فينيسيوس. وفي مباراة الإياب، سجل فينيسيوس في فوز 2-1، مؤهلاً ريال بمجموع 3-1. فرضت اليويفا عقوبة مؤقتة على بريستياني، وقرار تم الدفاع عنه بعد استئناف بنفيكا. بعد المباراة، كتب فينيسيوس على إنستغرام: «العنصريون هم أولاً وقبل كل شيء جبناء. يجب أن يضعوا قمصانهم في أفواههم ليظهروا ضعفهم». انتقد مدرب بايرن ميونيخ فينسنت كومباني مدرب بنفيكا جوزيه مورينيو لاتهامه فينيسيوس بإثارة الحادث. دعت هيومن رايتس ووتش الفيفا لإعادة الحملات، مستشهدة بمبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان. وقالت أندريا فلورنس من تحالف الرياضة والحقوق: «قضية فينيسيوس والتقارير المستمرة عن الهتافات المعادية للمثليين تذكرنا بالكراهية التي يواجهها الكثيرون في كرة القدم بسبب هويتهم فقط. نحن قلقون من حدوث خطاب كراهية خلال كأس العالم 2026». بشكل منفصل، تستكشف الفيفا «قانون فينيسيوس» لمعاقبة اللاعبين الذين يغطون أفواههم عند مخاطبة الخصوم، طرح في اجتماع فني لـIFAB قبل اجتماعها العام السنوي. والجمعيات البريطانية مستعدة، لكن المناقشات في مراحلها الأولى.