قام رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بإدلاء تعليق خفيف حول مشجعي كرة القدم البريطانيين أثناء الدفاع عن كأس العالم 2026 وأسعار تذاكرها في المنتدى الاقتصادي العالمي. ادعى أنه لم يحدث اعتقالات بريطانية في بطولة قطر 2022 لأول مرة في التاريخ، وهي تصريحات تُنازعها الحقائق والمسؤولون. أثار التعليق انتقادات وسط نقاشات مستمرة حول التكاليف العالية للتذاكر.
تحدث جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، عن المخاوف المتعلقة بكأس العالم 2026 خلال جلسة في المنتدى الاقتصادي العالمي في 23 يناير 2026. ستقام البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداءً من يونيو، وواجهت انتقادات عالمية بسبب أسعار التذاكر التي اقترحت في البداية زيادات تصل إلى 500 في المئة مقارنة بحدث قطر 2022. دافع إنفانتينو عن الحدث بتذكر كأس العالم في قطر قائلاً: «عندما بدأت الكرة في الدوران وبدأت السحر، لم يكن لدينا عمليًا أي حوادث». وأضاف مزحة: «ولأول مرة في التاريخ أيضًا، لم يُعتقل أي بريطاني خلال كأس العالم. تخيلوا! هذا شيء حقًا، حقًا خاص». وأكد على الطابع الاحتفالي للبطولات قائلاً: «كان إذن احتفالًا، حفلة، وسيكون التالي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك تمامًا كذلك. الناس يريدون الفرص للالتقاء والتجمع وإنفاق الوقت والاحتفال، وهذا ما نحاول تقديمه لهم». ومع ذلك، فإن ادعاء إنفانتينو بشأن الاعتقالات البريطانية غير دقيق. لم يُعتقل أي مشجعين بريطانيين في كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا أيضًا، ووصف سلوك مشجعي إنجلترا في قطر بأنه «بلا عيب» من قبل السلطات. رد مسؤول الشرطة البريطانية عن كرة القدم بحدة، واصفًا المزحة بأنها «غير مفيدة ولا دقيقة». انتقدت جمعية مشجعي كرة القدم البريطانية التعليق أيضًا قائلة: «بينما لدينا انتباه السيد إنفانتينو، نود أن نلفت انتباهه إلى أنه بدلاً من إلقاء النكات الرخيصة عن مشجعينا، يجب أن يركز على صنع تذاكر رخيصة». ردًا على احتجاجات المشجعين، عدلت الاتحاد الدولي أسعاره، مقدمًا فئة بـ45 جنيه إسترليني لتذاكر مختارة متاحة عبر الاتحادات الوطنية، تغطي حوالي 10 في المئة من الحصص. ومع ذلك، تستمر المجموعات في المطالبة بمزيد من القدرة الشرائية، خاصة مع الإيرادات المتوقعة للاتحاد الدولي بـ10 مليارات جنيه إسترليني من 2023 إلى 2026. شهدت إنجلترا وويلز، الفريقين البريطانيين الوحيدين في قطر 2022، سلوكًا إيجابيًا عامًا للمشجعين، على عكس الأحداث السابقة مثل 2006 في ألمانيا حيث كانت بعض الاعتقالات وقائية.