قُبض على أندريس باهامون، 25 عاماً، بعد أن عثرت السلطات على رفات بشرية في عقار بمدينة ويليستون بولاية فلوريدا، وذلك أثناء تحقيقها في اختفاء والده. ووجهت الشرطة إليه تهمة التلاعب بالأدلة في ما وصفته بقضية قتل.
كان باهامون-برادا، 43 عاماً، قد شوهد لآخر مرة في 7 مايو بعد زيارة والدته في ويليستون والذهاب إلى الصالة الرياضية. وقد أبلغت والدته عن فقدانه عندما تعذر عليها الوصول إليه عبر الهاتف، مما دفعها لإرسال رسائل نصية إلى باهامون قوبلت بردود مراوغة. وبدأ رجال الشرطة التحقيق في 16 مايو، وتعاملوا مع القضية كجريمة قتل بعد العثور على أدلة تشير إلى وجود شبهة جنائية.