أُلقي القبض على بول ستوتلر، البالغ من العمر 39 عاماً، ووجهت إليه تهمة القتل من الدرجة الثانية بعد أن عثرت الشرطة على جثة إيما جين مولينز، البالغة من العمر 76 عاماً، داخل غرفة في أحد فنادق سانت بيترسبرغ. وأظهرت لقطات المراقبة دخول الاثنين معاً إلى فندق 'هوليداي إن إكسبريس' قبل أن يغادر ستوتلر بمفرده.
استجابت الشرطة لبلاغ في فندق 'هوليداي إن إكسبريس' في سانت بيترسبرغ بولاية فلوريدا يوم 25 يونيو، بعد أن اكتشف الموظفون جثة مولينز مخبأة تحت مرتبة ومغطاة بملاءات وملابس. وأشارت الأدلة إلى وقوع شجار، حيث وُجد أثاث مقلوب وبقع دماء وزجاج مكسور، كما تعرضت مولينز لصدمات قوية في الوجه والجسم.
ورصدت لقطات المراقبة دخول مولينز إلى الفندق برفقة ستوتلر في حوالي الساعة 10:45 مساء يوم 24 يونيو. وشوهد ستوتلر وهو يغادر الفندق بمفرده في حوالي الساعة 4:30 صباحاً، حاملاً حقائب تخلص منها لاحقاً في حاوية قمامة. وقد عثر الضباط على وثائق تحمل اسم مولينز، بالإضافة إلى ملابس رجالية ومفروشات ملطخة بالدماء.
ووُجهت التهم إلى ستوتلر يوم الجمعة، وهو محتجز حالياً دون كفالة في سجن مقاطعة بينيلاس. ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة يوم الثلاثاء. وذكرت الشرطة أنه اعترف بالتخلص من الأدلة بعد إلقاء القبض عليه.