تواجه كيري إستيب، 34 عامًا، تهمة الاعتداء بالضرب بتهمة الاعتداء على امرأة تبلغ من العمر 79 عامًا في طابور خدمة العملاء في متجر صن رايز بولاية فلوريدا في 23 يناير/كانون الثاني. نشب الخلاف بعد أن اتهمت إستيب المرأة بضرب عربتها التي تحتوي على طفل رضيع ثم قطعت الطابور. وأكدت لقطات كاميرات المراقبة رواية الضحية، مما أدى إلى اعتقال إستيب.
في 23 يناير في 23 يناير، في وول مارت في جامعة درايف في صن رايز بولاية فلوريدا، دخلت كيري إستيب، 34 عامًا، في مواجهة مع امرأة تبلغ من العمر 79 عامًا كانت تنتظر في طابور خدمة العملاء. ووفقًا لإفادة الاعتقال الخطية المحتملة، اتهمت إستيب الضحية بضرب عربة التسوق الخاصة بها، والتي كان بداخلها طفل رضيع، وصرخت في وجهها لتقدمها في الطابور قبل أن تقطع الطريق أمامها. وتصدت الضحية للمشكلة، وعندها زعم أن إستيب دفعها وضربها في صدرها بما وصفته الضحية بلكمة في الصدر، وفقًا للإفادة الخطية: "عندما تطرقت [الضحية] للمشكلة، دفعتها الأنثى وضربتها في صدرها بما وصفته [الضحية] بأنها لكمة". تدخل حراس الأمن للفصل بينهما، لكن إستيب ركلت الضحية في وركها. لم تبلغ الضحية عن أي إصابات ولكنها رغبت في توجيه اتهامات. دعم فيديو كاميرات المراقبة ادعاءات الضحية ولم يُظهر أي اعتداء منها تجاه العربة أو الطفل، مما يتناقض مع تصور إستيب. غادر إستيب قبل وصول الشرطة ولكن تم التعرف عليه في أوائل مارس/آذار. وفي مقابلة أجرتها معها بعد وصول الشرطة، اعترفت في مقابلة أجريت معها بعد الحادث، اعترفت بوجود مشادة كلامية، معتقدة أن المرأة "هزت العربة" وتصرفت بعدوانية تجاهها وتجاه الطفل. بعد مشاهدة لقطات كاميرات المراقبة، أقرت إستيب بأن تصورها كان غير دقيق واعتذرت. ألقى الضباط القبض عليها وحجزوها في سجن مقاطعة بروارد، حيث دفعت كفالة قدرها 2,500 دولار.