حُكِمَ عَلَى بْرِيتْنِي أَنْدْرُسْ بِالسَّجْنِ مُدَى الْحَيَاةِ بِتَهْمَةِ ضَرْبِ جَدِّ أَبِي زَوْجِهَا الْبَالِغِ ٨٨ عَامًا جِيمْسْ لِيتِلْ حَتَّى الْمَوْتِ فِي سِيْبْرِنْغْ بِوَلَايَةِ فْلُورِيدَا. وَقَعَتِ الْجَرِيمَةُ فِي عَامِ ٢٠٢٠ كَجُزْءٍ مِنْ خُطَّةٍ لِسَرِقَةِ لِيتِلْ وَالْفِرَارِ إِلَى مِيشِيغَانْ مَعَ حَبِيبِهَا. شَهِدَ حَبِيبُ أَنْدْرُسْ ضِدَّهَا وَاحْتَصَلَ عَلَى حُكْمٍ أَخَفَّ.
يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، حَصَلَتْ بْرِيتْنِي أَنْدْرُسْ، ٢٩ عَامًا، عَلَى حُكْمٍ بِالسَّجْنِ مُدَى الْحَيَاةِ بَعْدَ إِدَانَتِهَا فِي يُولْيُو بِتَهَامِ الْقَتْلِ مِنَ الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ، وَالْاقْتِحَامِ، وَالسَّرِقَةِ الْكُبْرَى لِمَرْكَبَةٍ آلِيَّةٍ. انْشَأَتِ التُّهَمُ مِنْ وَفَاةِ جِيمْسْ لِيتِلْ، مُقِيمٍ يَبْلُغُ ٨٨ عَامًا فِي سِيْبْرِنْغْ بِفْلُورِيدَا، فِي مَنْزِلِهِ فِي أُكْتُوبَرْ ٢٠٢٠. ٢٠٢٠.ٌنْنَعَاوَكْنْتْ أَنْدْرُسْ وَحَبِيبُهَا تَايْلَرْ بِيسْتْ، ٢٥ عَامًا، يَعِيشَانِ فِي جِنَاحِ حَمَاةٍ مُلْحَقٍ بِمَسْكَنِ لِيتِلْ. فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، كَانَ زَوْجُ أَنْدْرُسْ مَسْجُونًا. وَفْقًا لِلْمُحَقِّقِينَ، خَطَّطَ الثَّنَائِي لِسَرِقَةِ سَيَّارَةِ لِيتِلْ، وَمَجُوهَرَاتِ زَوْجَتِهِ الرَّاحِلَةِ ـ الَّتِي تُوُفِيَتْ قَبْلَ شَهْرٍ ـ وَخَزْنَةٍ مَخْفِيَّةٍ يَعْرِفُهَا الْأَقَارِبُ الْمُقْرَبُونَ فَقَطْ. وَكَانَ هَدْفُهُمَا الِانْتِقَالُ إِلَى مِيشِيغَانْ لِلْعَيْشِ مَعَ جَدَّةِ أَنْدْرُسْ. ٢٠٢٠.٢٢ بَرْأَمِسْ نَحَوْ ٢٠٢٠.٢٢ تَمْ أُكْتُوبَرْ. حَوَالَى السَّاعَةِ ٢٠٢٠.٣٠:٢ مَسَاءً، اقْتَرَبَتْ أَنْدْرُسْ مِنْ جَارَةٍ مُدَّعِيَةً أَنَّهَا اكْتَشَفَتْ لِيتِلْ فَاقِدَ الْوَعْيِ فِي غُرْفَةِ نَوْمِهِ. نُقِلَ إِلَى الْمُسْتَشْفَى وَتُوُفِيَ بَعْدَ خَمْسَةِ أَيَّامٍ جَرَّاءَ صَدْمَةِ قُوَّةٍ ثَقِيلَةٍ فِي الرَّأْسِ، بَعْدَ ضَرْبِهِ ٢٠ مرَّةً بِجِسْمٍ غَيْرِ مُعَرَّفٍ. ٢٠٢٠.٢٢ تَمْ أُكْتُوبَرْ. أَظْهَرَتْ مَسْرَحُ الْجَرِيمَةِ فَوْضَى، مَعَ أَدْرَاجٍ مَفْتُوحَةٍ، صُنْدُوقِ مَجُوهَرَاتٍ مَفْقُودَةٍ، مَحْفَظَةٍ مَسْرُوقَةٍ تَحْتَوِي عَلَى ١٥٠٠ دُولَارٍ نَقْدًا، وَالسَّيَّارَةِ الْمَفْقُودَةِ. كَانَتْ آثَارُ دِمَاءٍ مَوْجُودَةً فِي كُلِّ أَنْحَاءِ الْغُرْفَةِ، وَلَاحَظَ الْمُحَقِّقُونَ أَنَّ لِيتِلْ يَبْدُو أَنَّهُ اسْتَيْقَظَ عَلَى اقْتِحَامِ الدَّاخِلِينَ، وَاعْتُدِيَ عَلَيْهِ وَتُرِكَ مَصَابًا لِبَعْضِ الْوَقْتِ قَبْلَ اسْتِدْعَاءِ الْمُسَاعَدَةِ. بِيسْتْ، الَّذِي اعْتَرَفَ بِالْتُّهَامِ نَفْسِهَا، شَهِدَ ضِدَّ أَنْدْرُسْ وَحُكِمَ عَلَيْهِ بِ١٥ سَنَةً فِي السَّجْنِ فِي يَنَايِرْ. زَعَمَ أَنَّ الْقَتْلَ كَانَ فِكْرَةَ أَنْدْرُسْ وَرَوَى اعْتِرَافَهَا: «أَنَا فَعَلْتُهَا، أَنَا فَعَلْتُهَا». الْتَقَطَتْ لَقْطَاتُ الْمُرَاقَبَةِ الثَّنَائِيَّ يَقُودَانِ سَيَّارَةَ لِيتِلْ وَيُنْفِقَانِ مَالَهُ، بَمَا فِي ذَلِكَ شِرَاءُ بِيسْتْ لِلْمِيثَامْفِيتَمِينْ. أَفَادَ أَصْدِقَاءٌ بِوُصُولِ أَنْدْرُسْ بِدِمَاءٍ عَلَى قَمِيصِهَا، حَيْثُ قَالَتْ: «لَا أَعْرِفُ مَا فَعَلْتُهُ»، وَأَضَافَتْ: «كَانَ كَأَنَّهُ كَانَ يَطْلُبُ ذَلِكَ عَلَى أَيِّ حَالٍ». خِلَالَ الْحُكْمِ، وَصَفَ جُوشْوَا لِيتِلْ، حَفِيدُ الضَّحِيَّةِ، جَدَّهُ بِأَنَّهُ «يُحِبُّ مُسَاعْدَةَ النَّاسِ». وَقَالَ: «كَانَ يَبْلُغُ ٨٨ عَامًا عِنْدَمَا سُرِقَتْ حَيَاتُهُ مِنْهُ خِلَالَ سِنِينِهِ الذَّهَبِيَّةِ... بْرِيتْنِي سَرَقَتْ حَيَاتَهُ وَكَرَامَتَهُ. فِي لَحَظَاتِهِ الْأَخِيرَةِ لَا أَسْتَطِيعُ تَخَيُّلَ كَمْ شَعَرَ بِالْوَحْدَةِ». سَلَّطَ دِفَاعُ أَنْدْرُسْ الضَّوْءَ عَلَى مُعَانَاتِهَا الصَّحِيَّةِ النَّفْسِيَّةِ مُنْذُ الطُّفُولَةِ، بَمَا فِي ذَلِكَ اكْتِشَافُ جِثَّةِ أُمِّهَا فِي سِنِّ ٥ سَنَوَاتٍ. رَدَّ الْمُدَّعِي الْعَامُّ جُونْ كْرُومْهُولْتْزْ بِأَنَّ الْقَضِيَّةَ تَرْكَزُ عَلَى الْقَتْلِ الْوَحْشِيِّ لِمَسِنٍ تَحْتَ تَأْثِيرِ الْمُخَدِّرَاتِ، قَائِلًا: «هَذَا لِذَلِكَ هِيَ خَطَرٌ». أَعْرَبَ ابْنُ لِيتِلْ عَنْ رَضَاهُ بِالْحُكْمِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ الْعَائِلَةَ انْتَظَرَتِ الْعَدَالَةَ لِمُدَّةِ خَمْسِ سَنَوَاتٍ.