اشترى المستثمرون الأجانب أسهماً في القطاع المالي الهندي بقيمة تجاوزت 14 ألف كرور روبية في النصف الثاني من شهر يونيو. وقد سجلت هذه المشتريات أعلى مستوى لها في القطاع خلال تلك الفترة، مما حول المستثمرين الأجانب إلى مشترين صافين للأسهم الهندية.
جاءت هذه التدفقات النقدية بعد عمليات بيع مكثفة سابقة في الأسواق الهندية. وقد ساهمت إعادة توازن المؤشرات العالمية وعمليات الشراء الاستثماري في تجديد اهتمام المستثمرين بأسهم القطاع المالي. ومن المتوقع أن تظل قطاعات الخدمات المالية والبنية التحتية محل تفضيل المستثمرين على المدى الطويل، وفقاً للتقرير. وتحول المستثمرون الأجانب إلى صافي شراء بعد انحسار ضغوط البيع السابقة.