حددت بلدية مورا أربعة مواقع محتملة لمزارع شمسية على أراضيها البلدية. تتراوح مساحات المناطق من 6 إلى 70 هكتارًا، مع واحدة تقع بالقرب من مطار مورا سيلجان. يأتي هذا من تحقيق أجرته البلدية.
حددت بلدية مورا أربع مناطق على أراضيها البلدية كمناسبة لإقامة مزارع شمسية. تتراوح مساحة هذه المواقع من 6 إلى 70 هكتارًا، استنادًا إلى تحقيق أجرته البلدية. يقع أحد المواقع المقترحة على بعد بضع كيلومترات خارج مورا، قرب مطار مورا سيلجان، حيث يمكن أن تكون صفوف الألواح الشمسية مرئية محتملة من الجو للمسافرين الذين يطيرون ذهابًا وإيابًا إلى المنطقة ومنها. التحقيق يهدف إلى تحديد مناطق مناسبة لإنتاج الطاقة المتجددة. وفقًا لتقارير من moratidning.se، فإن هذه الأربعة مواقع الآن قيد المناقشة كمواقع محتملة لمزارع شمسية. تؤكد البلدية أهمية استغلال الأراضي البلدية بفعالية للتنمية المستدامة. لم يُتخذ أي قرارات بعد بشأن المضي قدمًا في المشاريع، لكن الاقتراحات تمثل خطوة نحو زيادة استخدام الطاقة الشمسية في المنطقة. كُتب المقال بواسطة إريك سالومونسون ونُشر في Dala-Demokraten.