صدر أمر بالقبض غيابياً على شاب يبلغ من العمر 21 عاماً للاشتباه في كونه العقل المدبر وراء قنابل "الترمس" التي وُضعت أثناء ماراثون أوبسالا في خريف العام الماضي. وبحسب مصادر، ينتمي هذا الشاب إلى المستوى القيادي في شبكة "فوكستروت" الإجرامية، ويجري الآن ملاحقته دولياً.
يُشتبه في تورط الرجل في 18 جريمة أمام خمس محاكم إقليمية سويدية، من بينها تفجيرات في كاتريناهولم، والتحريض على محاولة قتل في أوديفالا، والعديد من الانفجارات في بوروس خلال خريف عام 2025. وقد صنفت عملية "غريم" التابعة للشرطة الرجل كهدف عالي القيمة. ويقول ثيودور سميديوس من المكتب الوطني للعمليات (Noa) إن الرجل يؤثر على حالة العنف في السويد من خلال دوره في الشبكة. ووفقاً لمصادر تحدثت إلى التلفزيون السويدي (SVT)، فإن الرجل يتواجد حالياً في المغرب، حيث زار وفد من الشرطة السويدية البلاد مؤخراً لتعزيز التعاون ومنع تحولها إلى ملاذ آمن للقادة الإجراميين.