وجهت السلطات في ولاية جورجيا تهمة القتل إلى رجل وامرأة في قضية مقتل نادل من أتلانتا، حيث عُثر على بقايا جثته مقطعة في خزان مياه غرب المدينة.
وفقاً لسجلات السجن، يواجه كل من ماريو أندريه باربر (46 عاماً) وبريتاني أمبر بيكر (42 عاماً) تهمة واحدة بالقتل في وفاة جمال باركر البالغ من العمر 37 عاماً. تم اكتشاف بقايا بشرية في 15 مايو في خزان دوج ريفر في دوجلاسفيل. واستخدم المحققون صوراً لوشم وُجد على الجثة لطلب مساعدة الجمهور في التعرف على هوية الضحية. وفي 15 يونيو، أكد مكتب التحقيقات في جورجيا أن الضحية هو باركر من خلال تحليل الحمض النووي، وتم توجيه التهم في اليوم التالي. صرح والد باركر لقناة WSB-TV بأن صديقة سابقة للضحية تواصلت مع السلطات بعد رؤية صور الوشم في الأخبار، وقدم هو عينة من حمضه النووي لمساعدة المحققين. ووصف الأب ظروف الوفاة بأنها تشبه الأحداث التي تظهر في الأعمال الدرامية التلفزيونية، مشيراً إلى أن العائلة لم تتمكن من إقامة جنازة تقليدية. ويعتقد نواب الشريف أن باركر قُتل في منزل يقع في شارع لانجديل تشيس في دوجلاسفيل. وفي أواخر مايو، فتش المحققون المنزل لمدة أربعة أيام وصادروا منشاراً تردديًا ومواد تنظيف ومعطرات جو. ويواجه باربر وبيكر أيضاً تهماً إضافية تتعلق بسرقة الهوية والتزوير والمخدرات.